بحر المحبة
06-13-2006, 03:53 PM
قررت الأم، أمام تجبر ابنها أن تنتزع كبدها وتسجنه وراء القضبان بعدما نسي هذا الابن العاق ما تكبدته أمه بعد رحيل الزوج فأذاقها صنوفا من العذاب والمعاناة وكانت خاتمتها إقدامه على إحراق البيت الذي اشترته لتجمع تحت سقفه أفراد عائلتها. وقائع هذه المأساة تعود إلى السابع من مايو 2004 إثر شجار عنيف بين الأم وابنها المدمن علي الخمر والمخدرات والحبوب المهلوسة، لكن ذلك اليوم كان مختلفا عندما استغل الابن البالغ من العمر 28 سنة خروج والدته من شقتها بحي الريم بولاية عنابة بالشرق الجزائري التي اشترتها بعد وفاة زوجها لتبلغ مصالح الأمن عن ولدها الذي هددها وحاول إحراقها بداخل المنزل إلا أن تسارع دقات الزمن جعل حضور رجال الأمن يترافق مع وصول مصالح الحماية المدنية لإطفاء ألسنة النيران المندلعة من شقة الوالدة لتمتد لمسكن جارها بعدما فتح المتهم قارورة غاز وأشعل عود ثقاب.
ووقفت أمام هيئة المحكمة تروي مأساة امرأة عذبتها أمومتها لتسكنها القسوة رافضة الصفح عن ابنها خوفا من خروجه من السجن وتنفيذ وعيده بقتلها ونفاد صبرها بعد تمادي ابنها في تعذيبها وتحقيرها إلى درجة إحضار المنكرات للمنزل، بكت بشدة وألم ورددت عبارة إنني أم مراراً وهي ترد على محامي المتهم محاولة التأكيد على صدق كل كلامها فكيف لأم أن تسجن ولدها لو لم يكن الألم أكبر من كل قدرة على التحمل، مللت تعذيبه لي ولأخواته منذ وفاة والده، تمنيت له الأفضل ولكن.. وجاء دور الشاب ليذرف دموع التماسيح وهو يتهم والدته بانعدام إحساس الأمومة لديها وتسببها بضياع مستقبله بعدما لفقت له التهمة ليصرخ ويصرخ مما اضطر رئيس الجلسة إلى إخراجه وإدخاله إلى حجرة خاصة برفقة رجال الأمن في محاولة لتهدئته وهو ما حدث فعلاً عندما عاد بهدوء وبجفون تحمل دموعا متجمدة نظر إلى والدته نظرات اتهام وحقد قبل أن يقول آخر كلمة أريد البراءة.
بعد المداولات قضت المحكمة بسجنه 10 سنوات ليصرخ الشاب باكيا موجها خطابه لوالدته متهماً إياها بتضييع حياته وهو ابن 28 سنة ومتوعداً إياها بالانتقام وأن من سيقوم بذلك شقيقه الأصغر
ووقفت أمام هيئة المحكمة تروي مأساة امرأة عذبتها أمومتها لتسكنها القسوة رافضة الصفح عن ابنها خوفا من خروجه من السجن وتنفيذ وعيده بقتلها ونفاد صبرها بعد تمادي ابنها في تعذيبها وتحقيرها إلى درجة إحضار المنكرات للمنزل، بكت بشدة وألم ورددت عبارة إنني أم مراراً وهي ترد على محامي المتهم محاولة التأكيد على صدق كل كلامها فكيف لأم أن تسجن ولدها لو لم يكن الألم أكبر من كل قدرة على التحمل، مللت تعذيبه لي ولأخواته منذ وفاة والده، تمنيت له الأفضل ولكن.. وجاء دور الشاب ليذرف دموع التماسيح وهو يتهم والدته بانعدام إحساس الأمومة لديها وتسببها بضياع مستقبله بعدما لفقت له التهمة ليصرخ ويصرخ مما اضطر رئيس الجلسة إلى إخراجه وإدخاله إلى حجرة خاصة برفقة رجال الأمن في محاولة لتهدئته وهو ما حدث فعلاً عندما عاد بهدوء وبجفون تحمل دموعا متجمدة نظر إلى والدته نظرات اتهام وحقد قبل أن يقول آخر كلمة أريد البراءة.
بعد المداولات قضت المحكمة بسجنه 10 سنوات ليصرخ الشاب باكيا موجها خطابه لوالدته متهماً إياها بتضييع حياته وهو ابن 28 سنة ومتوعداً إياها بالانتقام وأن من سيقوم بذلك شقيقه الأصغر