أحلام ورديه
10-29-2006, 12:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخواتي واخوتي في الاسلام ترددت كثيرا قبل نشر هذا الموضوع المهم الحساس والخطير جداا .... لما له اهمية بالغة في حياتنى ..وممما سبب المشاكل لكثير من الناس بسبب سوء الفهم او قلة المعرفة مما ادى الى تفكك بعضا من شبابنا واتجهوا نحوى الطلاق ....اتمنى ان تستفيدوا من هذا الموضوع وبدون حياء...لقولة تعالى..((لا حياء في الدين))....
أسباب تهتك غشاء البكارة::
الجماع الجنسى ..
حدوث علاقة جنسية غير شرعية مع الفتاة
السقوط على شيئ بارز
ركوب الخيل والدراجة والأرجوحة والوثب العالى
والعوارض وماشابه ذلك من الأنشطة والرقص
العادات السرية التى يستخدم فيها أشياء داخل المهبل
الفحص المهبلى
إستخدام الدش المهبلى فى النظافة الشخصية
استخدام ماء الشطاف المندفع أثناء استعمال دورات المياه
ويمكن للطبيب المتخصص معرفة تمزق غشاء البكارة الناتج عن حادث
أو اغتصاب بسهولة ،
إذ إن التمزق في هذه الحالة يكون حديثا ومصحوبا بكدمات
وإصابات أخرى بمنطقة الفرج وما حولها .
وينتج عن فض البكارة نقاط من الدماء نتيجة تهتك الشعيرات الدموية
التى تلصق الغشاء بفتحة المهبل وبذلك فلا ننتظر
أن نجد كميات من الدماء تسيل نتيجة فض هذا الغشاء
ولكن تزداد هذه الكمية نتيجة إختلاط بقع الدماء هذه بالسائل
الذى تم إفرازه أثناء العملية الجنسية
من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوى
عبر الثقب الموجود فى غشاء البكارة ،
فحذار من الممارسة الجنسية المحرمة -
حتى وإن كانت سطحية اذا أن بعض الحالات حدث بها حمل
بوجود غشاء البكارة .
نظرة الشعوب المختلفة لغشاء البكارة :
تختلف نظرة شعوب العالم المختلفة إلى غشاء البكارة
وأهميته كدليل على عذرية الفتاة .
ففي المجتمعات الغربية يعتبر كمجرد حاجز تشريحي
عند فتحة المهبل ليس له وظيفة أو فائدة .
بل إن عدم سلامته عند الزواج هو القاعدة السائدة في تلك المجتمعات ،
حيث يتقبل الرجال حدوث الاتصال الجنسي للفتيات
قبل الزواج كأمر طبيعي وفسيولوجي بل وعلى العكس
فإن وجوده يعتبر حالة شاذة .
أما في المجتمعات الإسلامية فإن وجود غشاء البكارة
سليما عند زواج الفتاة أمر هام وضروري للتدليل على عذريتها .
ويصاحب فض غشاء البكارة في ليلة الزفاف الألم والنزيف
الذي يختلف من فتاة لأخرى ويعتمد إلى حد كبير
على درجة تمزق الغشاء والذي يعتمد بدوره
على نوع الغشاء ومدى سمكه ومرونته .
وقد يكون النزيف في بعض الأحيان شديدا إلى درجة
تستدعى سرعة إسعاف الفتاة والتدخل الجراحي
لوقف النزيف بربط الشرايين النازفة وخياطة مكان التمزق .
المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة :
هناك بعض المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة
والتي قد تواجه طبيب أمراض النساء المتخصص فنذكر منها :
1 – في حالة وجود غشاء بكارة من النوع المطاطي المتمدد
قد لا يحدث إلا ألم بسيط أثناء أول جماع بعد الزواج ،
وقد لا يحدث نزول دم إطلاقا وذلك لمرونة الغشاء
وتمدده وعدم تمزقه .
وقد يظن الزوج في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء
وكذلك أهلها مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة
إلا إن أقنعه الطبيب بالحقيقة.
2 – عند بعض الفتيات يكون غشاء البكارة سميكا بدرجة كبيرة
مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته .
في هاتين الحالتين يمكن للطبيب الأخصائي تشخيص الحالة
وتطمين الزوج وأهل الزوجة إلى سلامة غشاء البكارة ،
ويقوم بإجراء جراحة بسيطة في الحالة الثانية
لفض الغشاء السميك لإمكان بدء العلاقة الزوجية .
3 – في بعض الأحيان تحضر فتاة إلى الطبيب وحدها أو مع والدتها
لمعرفة حالة غشاء بكارتها لقرب زواجها .
وعادة ما يساق العذر بأن الفتاة قد سقطت على الأرض
على مؤخرتها أو من على دراجتها وهي طفلة
وأن الأم تريد الاطمئنان على عذرية ابنتها في هذه الحالة
يمكن للطبيب الأخصائي معرفة هل الغشاء سليم أم متمزق ودرجة تمزقه .
4 – في حالة غشاء البكارة المصمت لا علاج له إلا إجراء جراحة
حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة في الغشاء لنزول دم الحيض
المتجمع في المهبل والرحم .
وفي المجتمعات المهتمة بغشاء البكارة يجب أن يتنبه الجراح
إلى ترك جزء كاف من الغشاء حول الفتحة
التي يفتحها ليفض عند الزواج .
رتق وإصلاح غشاء البكارة وتصرف الأطباء بالنسبة له :
ونتيجة لنقل كثير من طرق المعيشة الغربية إلى الدول الإسلامية
وزيادة حرية اختلاط الشباب دون رقابة فقد تفاقمت مشكلة الفتيات
اللواتي يحدث لهن تمزق بغشاء البكارة قبل الزواج .
واصبح أطباء أمراض النساء يواجهون كثيرا …
حالات يطلب منهم فيها رتق أو إصلاح الغشاء
حتى يمكن للفتاة أن تتزوج دون مشاكل اجتماعية .
وفي كل الأحوال يطلب من الطبيب رتق أو إصلاح غشاء البكارة ـ
وعندها يجد الطبيب المسلم الملتزم نفسه أمام عاملين متضاربين :
أولا : إن قيامه برتق غشاء البكارة يعتبر خداعا لزوج المستقبل
وأنه هو الذي خدع الرجل .
ثانيا : إن عدم قيامه بذلك يؤدي إلى :
1 – الإضرار النفسي الشديد للفتاة و لوالدتها .
2 – رفض الفتاة للزواج في المستقبل حتى لا يفتضح أمرها .
3 – إيذاء الفتاة ، بل وقتلها أحيانا إذا أجبرت على الزواج
واكتشف الزوج عدم عذريتها وأبلغ رجال العائلة .
اخواتي واخوتي في الاسلام ترددت كثيرا قبل نشر هذا الموضوع المهم الحساس والخطير جداا .... لما له اهمية بالغة في حياتنى ..وممما سبب المشاكل لكثير من الناس بسبب سوء الفهم او قلة المعرفة مما ادى الى تفكك بعضا من شبابنا واتجهوا نحوى الطلاق ....اتمنى ان تستفيدوا من هذا الموضوع وبدون حياء...لقولة تعالى..((لا حياء في الدين))....
أسباب تهتك غشاء البكارة::
الجماع الجنسى ..
حدوث علاقة جنسية غير شرعية مع الفتاة
السقوط على شيئ بارز
ركوب الخيل والدراجة والأرجوحة والوثب العالى
والعوارض وماشابه ذلك من الأنشطة والرقص
العادات السرية التى يستخدم فيها أشياء داخل المهبل
الفحص المهبلى
إستخدام الدش المهبلى فى النظافة الشخصية
استخدام ماء الشطاف المندفع أثناء استعمال دورات المياه
ويمكن للطبيب المتخصص معرفة تمزق غشاء البكارة الناتج عن حادث
أو اغتصاب بسهولة ،
إذ إن التمزق في هذه الحالة يكون حديثا ومصحوبا بكدمات
وإصابات أخرى بمنطقة الفرج وما حولها .
وينتج عن فض البكارة نقاط من الدماء نتيجة تهتك الشعيرات الدموية
التى تلصق الغشاء بفتحة المهبل وبذلك فلا ننتظر
أن نجد كميات من الدماء تسيل نتيجة فض هذا الغشاء
ولكن تزداد هذه الكمية نتيجة إختلاط بقع الدماء هذه بالسائل
الذى تم إفرازه أثناء العملية الجنسية
من الممكن أن يحدث حمل للفتاة العذراء إذا تسرب السائل المنوى
عبر الثقب الموجود فى غشاء البكارة ،
فحذار من الممارسة الجنسية المحرمة -
حتى وإن كانت سطحية اذا أن بعض الحالات حدث بها حمل
بوجود غشاء البكارة .
نظرة الشعوب المختلفة لغشاء البكارة :
تختلف نظرة شعوب العالم المختلفة إلى غشاء البكارة
وأهميته كدليل على عذرية الفتاة .
ففي المجتمعات الغربية يعتبر كمجرد حاجز تشريحي
عند فتحة المهبل ليس له وظيفة أو فائدة .
بل إن عدم سلامته عند الزواج هو القاعدة السائدة في تلك المجتمعات ،
حيث يتقبل الرجال حدوث الاتصال الجنسي للفتيات
قبل الزواج كأمر طبيعي وفسيولوجي بل وعلى العكس
فإن وجوده يعتبر حالة شاذة .
أما في المجتمعات الإسلامية فإن وجود غشاء البكارة
سليما عند زواج الفتاة أمر هام وضروري للتدليل على عذريتها .
ويصاحب فض غشاء البكارة في ليلة الزفاف الألم والنزيف
الذي يختلف من فتاة لأخرى ويعتمد إلى حد كبير
على درجة تمزق الغشاء والذي يعتمد بدوره
على نوع الغشاء ومدى سمكه ومرونته .
وقد يكون النزيف في بعض الأحيان شديدا إلى درجة
تستدعى سرعة إسعاف الفتاة والتدخل الجراحي
لوقف النزيف بربط الشرايين النازفة وخياطة مكان التمزق .
المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة :
هناك بعض المشاكل الطبية المتعلقة بغشاء البكارة
والتي قد تواجه طبيب أمراض النساء المتخصص فنذكر منها :
1 – في حالة وجود غشاء بكارة من النوع المطاطي المتمدد
قد لا يحدث إلا ألم بسيط أثناء أول جماع بعد الزواج ،
وقد لا يحدث نزول دم إطلاقا وذلك لمرونة الغشاء
وتمدده وعدم تمزقه .
وقد يظن الزوج في هذه الحالة أن زوجته ليست عذراء
وكذلك أهلها مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة
إلا إن أقنعه الطبيب بالحقيقة.
2 – عند بعض الفتيات يكون غشاء البكارة سميكا بدرجة كبيرة
مما لا يمكن للزوج معه فضه رغم تكرار محاولاته .
في هاتين الحالتين يمكن للطبيب الأخصائي تشخيص الحالة
وتطمين الزوج وأهل الزوجة إلى سلامة غشاء البكارة ،
ويقوم بإجراء جراحة بسيطة في الحالة الثانية
لفض الغشاء السميك لإمكان بدء العلاقة الزوجية .
3 – في بعض الأحيان تحضر فتاة إلى الطبيب وحدها أو مع والدتها
لمعرفة حالة غشاء بكارتها لقرب زواجها .
وعادة ما يساق العذر بأن الفتاة قد سقطت على الأرض
على مؤخرتها أو من على دراجتها وهي طفلة
وأن الأم تريد الاطمئنان على عذرية ابنتها في هذه الحالة
يمكن للطبيب الأخصائي معرفة هل الغشاء سليم أم متمزق ودرجة تمزقه .
4 – في حالة غشاء البكارة المصمت لا علاج له إلا إجراء جراحة
حيث يقوم الطبيب بعمل فتحة في الغشاء لنزول دم الحيض
المتجمع في المهبل والرحم .
وفي المجتمعات المهتمة بغشاء البكارة يجب أن يتنبه الجراح
إلى ترك جزء كاف من الغشاء حول الفتحة
التي يفتحها ليفض عند الزواج .
رتق وإصلاح غشاء البكارة وتصرف الأطباء بالنسبة له :
ونتيجة لنقل كثير من طرق المعيشة الغربية إلى الدول الإسلامية
وزيادة حرية اختلاط الشباب دون رقابة فقد تفاقمت مشكلة الفتيات
اللواتي يحدث لهن تمزق بغشاء البكارة قبل الزواج .
واصبح أطباء أمراض النساء يواجهون كثيرا …
حالات يطلب منهم فيها رتق أو إصلاح الغشاء
حتى يمكن للفتاة أن تتزوج دون مشاكل اجتماعية .
وفي كل الأحوال يطلب من الطبيب رتق أو إصلاح غشاء البكارة ـ
وعندها يجد الطبيب المسلم الملتزم نفسه أمام عاملين متضاربين :
أولا : إن قيامه برتق غشاء البكارة يعتبر خداعا لزوج المستقبل
وأنه هو الذي خدع الرجل .
ثانيا : إن عدم قيامه بذلك يؤدي إلى :
1 – الإضرار النفسي الشديد للفتاة و لوالدتها .
2 – رفض الفتاة للزواج في المستقبل حتى لا يفتضح أمرها .
3 – إيذاء الفتاة ، بل وقتلها أحيانا إذا أجبرت على الزواج
واكتشف الزوج عدم عذريتها وأبلغ رجال العائلة .