إيــوانـ
10-21-2006, 04:30 PM
بقايا ديـــن كان موجودا ً ذات يوم بعيد !
كانـــت هناكـــ
محاولات جادة قام بها بعض العلماء القلقين على مصير الانسان
من اجل البرهنة على وجود الله على اساس علمي
ولكن قضية الدين ليست هي قضية (وجود الله) فحسب
لا مراء في ان الايمان بوجود الله سبحانه اساس ومنبع
ولكنه يستتبع الايمان بقيم اخرى ومبادىء دعا اليها الرسل وحثت عليها الاديان
واهمها ضرورة الايمان بوجود كائنات غير الانسان دل عليها الدين وسماها
(الملائكة) الملهمين الخير
وكائنات اخرى غير الانسان والملائكة دل عليها الدين وسماها
الجن ومنهم (الشياطين) النازغون بالشر
وضرورة الايمان بالغيب وباليوم الآخر
وما يتصل به من جنة ونار وحساب وثواب وعقاب
بل ما يسبق ذلك من قيامة هي في حقيقتها دمار للدنيا
وتحطم للكواكب والنجوم
وضرورة التزام شريعة الله التي جاء بها الرسل
وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم
متى صح الايمان بوجود الله مالك الملك ومنزل التشريع بالحلال والحرام
وفي كلمة واحدة:
ضرورة اقرار ما علم من الدين بالضرورة.
وهكذا نجدنا امام كل مترابط لا يمكن انفصام اجزائه
الا على طريقة بني اسرائيل
الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
ولقد وجد في المجتمع الاسلامي فعلا هذا الصنف من الناس
الذين يحدثونك بانهم مؤمنون بالله وكفى
ولا داعي لمطالبتهم باكثر من هذا!!
وهم يواجهون من يدعوهم الى الالتزام باوامر الله ونواهيه:
بان الهدف من هذه هو تزكية النفس وعدم ايذاء العباد
فاذا تحقق هذا الهدف بوسيلة اخرى كالثقافة مثلا
كان في ذلك غنى عن الالتزام بالتكاليف !!
لان هذه هي روح الدين!!
وغاب عنهم او تجاهلوا ان العبادة في حقيقتها ثمرة الايمان بالله
وتاكيد لعبودية الانسان له
وان الله سبحانه قد اختار لعباده ان يخاطبوه ويقدسوه بكيفية معينة لا خيار لهم فيها
بصرف النظر عن تحقيق مصلحة معينة لهم من العبادة او عدم تحققها:
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
فمصلحة الانسان العليا في ان يرضى خالقه بانفاذ امره والتزام طاعته.
فهذا صنف من الناس يجتزىء من الدين بما لا يقتضيه تكلفة ان يقول:
آمنت بالله فحسب
وهو يستعمل مسالة تسليمه بوجود الله جل وعلا ذريعة الى التحلل والانعتاق
من سائر قضايا الدين والصدود عنها
وهو امر ينبغي ان يلحظ على انه من صميم ازمة الدين في انفس المثقفين المعاصرين
لان الثقافات الالحادية قد اتخذت لنفسها خطة لئيمة
فحواها ان دعوة المسلم الى الكفر تلقي نفورا في المجتمع الاسلامي
ويكاد يكون من المحال احراز تقدم فيه باعتناق هذه الدعوة
ولذا ينبغي ان تكون الخطة اولا تجريد شخص المسلم من الالتزام بالتكاليف
وتحطيم قيم الدين الاساسية في نفسه بدعوى العلمية والتقدم
دون مساس بقضية الالهية مؤقتا
لانها ذات حساسية خاصة وبمرور الزمن
ومع الف المسلم لهذا التجريد
يسهل في نهاية الامر تحطيم فكرة الالهية اساسا في عقله ووجدانه
واذا بقيت افتراضا فلا ضرر منها ولا خطر
لانها حينئذ لن تكون سوى
بقايا دين كان موجودا ذات يوم بعيد.
وهكذا يحكم اعداء الاسلام مخططاتهم
ويدبرون لتدمير الدين ومبادئه
ابتداء من ابسط السنن والواجبات
وانتهاء الى قضية القضايا:
وجود الله ذاته .
إيــوانـ
كانـــت هناكـــ
محاولات جادة قام بها بعض العلماء القلقين على مصير الانسان
من اجل البرهنة على وجود الله على اساس علمي
ولكن قضية الدين ليست هي قضية (وجود الله) فحسب
لا مراء في ان الايمان بوجود الله سبحانه اساس ومنبع
ولكنه يستتبع الايمان بقيم اخرى ومبادىء دعا اليها الرسل وحثت عليها الاديان
واهمها ضرورة الايمان بوجود كائنات غير الانسان دل عليها الدين وسماها
(الملائكة) الملهمين الخير
وكائنات اخرى غير الانسان والملائكة دل عليها الدين وسماها
الجن ومنهم (الشياطين) النازغون بالشر
وضرورة الايمان بالغيب وباليوم الآخر
وما يتصل به من جنة ونار وحساب وثواب وعقاب
بل ما يسبق ذلك من قيامة هي في حقيقتها دمار للدنيا
وتحطم للكواكب والنجوم
وضرورة التزام شريعة الله التي جاء بها الرسل
وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم
متى صح الايمان بوجود الله مالك الملك ومنزل التشريع بالحلال والحرام
وفي كلمة واحدة:
ضرورة اقرار ما علم من الدين بالضرورة.
وهكذا نجدنا امام كل مترابط لا يمكن انفصام اجزائه
الا على طريقة بني اسرائيل
الذين يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض.
ولقد وجد في المجتمع الاسلامي فعلا هذا الصنف من الناس
الذين يحدثونك بانهم مؤمنون بالله وكفى
ولا داعي لمطالبتهم باكثر من هذا!!
وهم يواجهون من يدعوهم الى الالتزام باوامر الله ونواهيه:
بان الهدف من هذه هو تزكية النفس وعدم ايذاء العباد
فاذا تحقق هذا الهدف بوسيلة اخرى كالثقافة مثلا
كان في ذلك غنى عن الالتزام بالتكاليف !!
لان هذه هي روح الدين!!
وغاب عنهم او تجاهلوا ان العبادة في حقيقتها ثمرة الايمان بالله
وتاكيد لعبودية الانسان له
وان الله سبحانه قد اختار لعباده ان يخاطبوه ويقدسوه بكيفية معينة لا خيار لهم فيها
بصرف النظر عن تحقيق مصلحة معينة لهم من العبادة او عدم تحققها:
( وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون)
فمصلحة الانسان العليا في ان يرضى خالقه بانفاذ امره والتزام طاعته.
فهذا صنف من الناس يجتزىء من الدين بما لا يقتضيه تكلفة ان يقول:
آمنت بالله فحسب
وهو يستعمل مسالة تسليمه بوجود الله جل وعلا ذريعة الى التحلل والانعتاق
من سائر قضايا الدين والصدود عنها
وهو امر ينبغي ان يلحظ على انه من صميم ازمة الدين في انفس المثقفين المعاصرين
لان الثقافات الالحادية قد اتخذت لنفسها خطة لئيمة
فحواها ان دعوة المسلم الى الكفر تلقي نفورا في المجتمع الاسلامي
ويكاد يكون من المحال احراز تقدم فيه باعتناق هذه الدعوة
ولذا ينبغي ان تكون الخطة اولا تجريد شخص المسلم من الالتزام بالتكاليف
وتحطيم قيم الدين الاساسية في نفسه بدعوى العلمية والتقدم
دون مساس بقضية الالهية مؤقتا
لانها ذات حساسية خاصة وبمرور الزمن
ومع الف المسلم لهذا التجريد
يسهل في نهاية الامر تحطيم فكرة الالهية اساسا في عقله ووجدانه
واذا بقيت افتراضا فلا ضرر منها ولا خطر
لانها حينئذ لن تكون سوى
بقايا دين كان موجودا ذات يوم بعيد.
وهكذا يحكم اعداء الاسلام مخططاتهم
ويدبرون لتدمير الدين ومبادئه
ابتداء من ابسط السنن والواجبات
وانتهاء الى قضية القضايا:
وجود الله ذاته .
إيــوانـ