مضيعه نعلتها
10-02-2006, 08:12 PM
حكم من يسجل بالمنتدى باسم بنت والعكس واداب النقاش هي
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في لقاء مع الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر طرح سؤال يقول
السؤال السابع: شيخنا الكريم ما حكم من يدخل المنتديات باسم امرأة وهو رجل والعكس؟ وهل يدخلون في حديث
التشبيه؟ والسؤال الآخر ما هي محاور النقاش الأصلية مع المخالف في العقيدة ونتمنى ذكر بعض آداب النقاش؟
إجابة السؤال السابع: أرى عدم جواز أن يكتب الرجل باسم المرأة أو امرأة باسم رجل فأولاً: هو كذب، وثانياً: فيه
تدليس وتلبيس. وعلى الرجل أن يكون رجلاً ويكتب باسمه، وعلى المرأة أن تتق الله فإن استطاعت أن تكتب باسمها
أو صفتها وإلا فهي معذورة, وأجاز البعض الكتابة بالأسماء المشتركة إذا وجدت مصلحة ولعلها من قبيل التورية
وليست كذباً، [أما الكتابة بالألقاب فالأصل إباحتها إذا لم يكن في اللقب المختار محظور، ولاشك أن بعضها أحسن من
بعض].
أما محاور النقاش مع من يحاور في العقيدة فعليك أن تبدأ من الأصل من الكتاب والسنة وأن تتفق أنت وإياه على
الالتزام بما ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ وهذه مسألة مهمة، فإذا أردت أن تناقش أحداً فلا بد أن تنطلق أنت
وإياه من أرضية مشتركة، وإلا فيصعب أن تصل إلى نتيجة محددة, فالمخالف في العقيدة قل له هل تعد القرآن هو
المرجع؟ هل تعد السنة هي المرجع؟ هل تعد أن كلام الصحابة وتفسيرهم وفهمهم للنصوص هو الفيصل بيننا؟ فإذا
قال لك: نعم فابدأ بالنقاش معه, وإذا قال: لك (لا) فأرح نفسك فهذا مجادل مماري وليس بطالب حق.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في لقاء مع الشيخ الدكتور ناصر بن سليمان العمر طرح سؤال يقول
السؤال السابع: شيخنا الكريم ما حكم من يدخل المنتديات باسم امرأة وهو رجل والعكس؟ وهل يدخلون في حديث
التشبيه؟ والسؤال الآخر ما هي محاور النقاش الأصلية مع المخالف في العقيدة ونتمنى ذكر بعض آداب النقاش؟
إجابة السؤال السابع: أرى عدم جواز أن يكتب الرجل باسم المرأة أو امرأة باسم رجل فأولاً: هو كذب، وثانياً: فيه
تدليس وتلبيس. وعلى الرجل أن يكون رجلاً ويكتب باسمه، وعلى المرأة أن تتق الله فإن استطاعت أن تكتب باسمها
أو صفتها وإلا فهي معذورة, وأجاز البعض الكتابة بالأسماء المشتركة إذا وجدت مصلحة ولعلها من قبيل التورية
وليست كذباً، [أما الكتابة بالألقاب فالأصل إباحتها إذا لم يكن في اللقب المختار محظور، ولاشك أن بعضها أحسن من
بعض].
أما محاور النقاش مع من يحاور في العقيدة فعليك أن تبدأ من الأصل من الكتاب والسنة وأن تتفق أنت وإياه على
الالتزام بما ثبت عن النبي _صلى الله عليه وسلم_ وهذه مسألة مهمة، فإذا أردت أن تناقش أحداً فلا بد أن تنطلق أنت
وإياه من أرضية مشتركة، وإلا فيصعب أن تصل إلى نتيجة محددة, فالمخالف في العقيدة قل له هل تعد القرآن هو
المرجع؟ هل تعد السنة هي المرجع؟ هل تعد أن كلام الصحابة وتفسيرهم وفهمهم للنصوص هو الفيصل بيننا؟ فإذا
قال لك: نعم فابدأ بالنقاش معه, وإذا قال: لك (لا) فأرح نفسك فهذا مجادل مماري وليس بطالب حق.