DaRk AnGeL
07-24-2006, 10:49 PM
أحببت قبلك.. لا أنكر
عرفت قبلك.. لا أنكر
لكنك الأولى التي
يجتاحني حبها
يغمرني
يأسرني
يستوطن جسدي
دون أن أشعر
لكنك الأولى التي
كسرطان الحب
يوماً بعد يوم
في قلبي راح يكبر
حتى صرت مسقوماً بك
أكتب الشعر أكثر
أفكر فيك أكثر
وأحب وجهك أكثر وأكثر
فمذ عرفتك
وأنا أجلس إلى منضدتي
أحكي للأوراق عنك
أمسك قلمي وأتحضر
ثم أغمض عيني.. وأتذكر
أتذكر وجهك الباسم
كحقل بأزهار القرنفل تفجر
وأتذكر شفتاك
أحلى من قطعتي سكر
وعيناك الخجلتان
لقلبي تهمسان
لا تنسى تذكر
أفتح عيني
فأجد اسمك على الأوراق
وسط قلب أحمر
يرقص مع العصافير الصغيرة
في مرج مزهر أخضر
منذ أن عرفتك
وكل ليلة حتى الفجر
مع النجوم أسهر
أحكي لها عنك
أجادل بجمالك القمر
أسمعه قصائدي فيك
وأريه عقد الياسمين
الذي غداً سأهديك
حتى إذا انتهيت من وصف ما فيك
غضب وثار
وتكدر
وتمتم قائلاً
ليتني من بيت.......
إني عرفت أزهاراً وفراشات
وعشت في ممالك
وكم قابلت ملكات
لكنك الأولى التي
تشعرني بأنها حقيقية
وليست مجرد أخيلة وكلمات
تراودني في وحدتي
أعشقها لساعات
ثم تصبح قصصاً وحكايات
أرويها.. أكتبها
ثم أنساها وتصبح ذكريات
كل من عرفت قبلك
كن حماقات
وطيش طفولة
وعثرات
وكل قصيدة كتبتها
كانت تائهة
في أسماع من أسمعت
تبحث عنك
وتعلم جيداً أنها
وُجدت لتكون.. نجمة في ليلك
خُلقت لتكون.. حبة فيروز في عقدك
وكُتبت لتكون.. صفحة في تاريخك
فمن غيرك
يستفز أقلامي
ويوقض شياطين الشعر النائمة
في أعماقي
وينير بكلام الحب
دفاتري وأوراقي
ويشعل ثورة استقلالي
عن كل النساء اللواتي
نثرن في قلبي
الدمار والخراب
فمن غيرك يكون وطني
فأنا معذب
مل الإغتراب
وأخيراً
حبيبتي
عذراً لتسرعي واندفاعي
فمن ينام مع الظنون
كمن ينام مع الأفاعي
وظنوني كادت تقتلني
لا أعرف أين أنا منك
أأصبح وأنت حبيبتي؟
أم أصبح وأنت معذبتي؟
فأرجوك تكلمي لمرة واحدة
وأخبريني من أنت..
عرفت قبلك.. لا أنكر
لكنك الأولى التي
يجتاحني حبها
يغمرني
يأسرني
يستوطن جسدي
دون أن أشعر
لكنك الأولى التي
كسرطان الحب
يوماً بعد يوم
في قلبي راح يكبر
حتى صرت مسقوماً بك
أكتب الشعر أكثر
أفكر فيك أكثر
وأحب وجهك أكثر وأكثر
فمذ عرفتك
وأنا أجلس إلى منضدتي
أحكي للأوراق عنك
أمسك قلمي وأتحضر
ثم أغمض عيني.. وأتذكر
أتذكر وجهك الباسم
كحقل بأزهار القرنفل تفجر
وأتذكر شفتاك
أحلى من قطعتي سكر
وعيناك الخجلتان
لقلبي تهمسان
لا تنسى تذكر
أفتح عيني
فأجد اسمك على الأوراق
وسط قلب أحمر
يرقص مع العصافير الصغيرة
في مرج مزهر أخضر
منذ أن عرفتك
وكل ليلة حتى الفجر
مع النجوم أسهر
أحكي لها عنك
أجادل بجمالك القمر
أسمعه قصائدي فيك
وأريه عقد الياسمين
الذي غداً سأهديك
حتى إذا انتهيت من وصف ما فيك
غضب وثار
وتكدر
وتمتم قائلاً
ليتني من بيت.......
إني عرفت أزهاراً وفراشات
وعشت في ممالك
وكم قابلت ملكات
لكنك الأولى التي
تشعرني بأنها حقيقية
وليست مجرد أخيلة وكلمات
تراودني في وحدتي
أعشقها لساعات
ثم تصبح قصصاً وحكايات
أرويها.. أكتبها
ثم أنساها وتصبح ذكريات
كل من عرفت قبلك
كن حماقات
وطيش طفولة
وعثرات
وكل قصيدة كتبتها
كانت تائهة
في أسماع من أسمعت
تبحث عنك
وتعلم جيداً أنها
وُجدت لتكون.. نجمة في ليلك
خُلقت لتكون.. حبة فيروز في عقدك
وكُتبت لتكون.. صفحة في تاريخك
فمن غيرك
يستفز أقلامي
ويوقض شياطين الشعر النائمة
في أعماقي
وينير بكلام الحب
دفاتري وأوراقي
ويشعل ثورة استقلالي
عن كل النساء اللواتي
نثرن في قلبي
الدمار والخراب
فمن غيرك يكون وطني
فأنا معذب
مل الإغتراب
وأخيراً
حبيبتي
عذراً لتسرعي واندفاعي
فمن ينام مع الظنون
كمن ينام مع الأفاعي
وظنوني كادت تقتلني
لا أعرف أين أنا منك
أأصبح وأنت حبيبتي؟
أم أصبح وأنت معذبتي؟
فأرجوك تكلمي لمرة واحدة
وأخبريني من أنت..