milano
07-21-2006, 01:41 AM
خيانة
عندما التحق فراس في الخدمة الالزامية كان لتوه قد انهى دراسته الجامعية
وكان مستعدا ومتشوقا لبدء حياة جديدة هي حياة الجيش او بالعامية حياة العسكر
في حياة فراس الجامعية حصلت تقلبات كثيرة لكن اجمل ما يتذكره ويعيش معه من هذه التقلبات
هي سلمى ,نعم سلمى كانت اجمل تقلب _اذا صح التعبير _ في حياة احمد
احبها كثيرا وهمس ونادى باسمها كثيرا ,هي بادلته الهمس والنداء ,كان حبا جميلا راقيا بينهما
لم ينتهي هذا الحب بانتهاء الدراسة _لأنها كانت زميلة دراسة _ ومن ثم اصبحت حبيبة دراسة
اتفقوا على الحب اتفقوا على الوفاء اتفقوا ان يحبوا بعضهم من دون ان يسمعوا فيروز
وان تُسمع دقات قلوبهم عندما يسعوا فيروز نعم كانت فيروز بالنسبة لهم لحن حب
عندما رأها اول مرة كانت فيروز تغني وعندما صاح بها لأنها تكلمت مع صديقه
ايضا كانت تغني فيروز
لنرجع للطريق الطريق الذي يسلكه فراس للوصول الى المعسكر
عاش فراس حياته العسكرية بروتين ممل لقد مضت سنة ونصف ولا شيء جديد
الشيء الوحيد الذي يخفف عنه هذا الروتين خيال سلمى الذى يتحدث معه كأنه واقع
فجأة وبدون توقعات مسبقة وقعت الحرب نعم الحرب لم يتبقى لفراس لأنهاء الخدمة الا شهر
لكنه القدر
صاح الظابط المسؤول ليسرع فراس بالركوب مع زملائه في السيارة العسكرية
لكنه تأخر .,جاء وهو يحمل قلما وورقة قلما كتب فيه ما يعتقد انها اخر كلمات حب الى سلمى , وورقة مكتوب فيها ما يفكر انه اجمل قصة عشق وهوى بين روحين
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة نعم
هناك على الجبهة وفي الخندق الامامي
المسافة بينك وبين عدوك لاتزيد عن امتار هناك ومع اختلاط فرق الجيش حصل التحام مباشر بين الجيشين
التحام بالبنادق ,فجأة احس فراس بفوهة بندقية على رأسه ارفع يديك صاح به الجندي
رفع يديه لكن ليس للاعلى رفعها فقط ليتحسس لأخر مرة على القلادة التي تلف عنقه وعليها صورة سلمى
تلمسها وتحسسها وهمس باسمها وقبلها
سمع صوت الطلقة فوق رأسه وقع على الارض
لا لم يكن هو من وقع كان ذلك الجندي الذي هدده
نعم لقد اُنقذ من الموت , انقذه رفيق السلاح لم يكن يعرف لكنه كان يراه دائما
نظر الى عينيه كأنه يعرف صافحه بحرارة وشكره
لكن صوت دوي المدافع اجبرهم على النزول للخندق
كان اسمه احمد لم يتكلمو كثيرا لأن صوت المدافع وكما قلنا لا يعلو فوقه صوت
لأن احدى هذه الطلقات ضربت خندقهم مباشرة
صاح فراس على صديقه لكن لم يسمع رد
انتظروا سمع تأوه
لقد اصيب كنان واصابته كانت خطيرة حمله فراس وبكى وقال لم استطع انقاذك انت انقذتني وانا لم استطع
بصوت ضعيف قال له تستطيع ان تنقذني الان يا صديقي
وضع احمد يده في جيبه واخرج صورة وصار يتأمل فيها ويضحك ويقول هذه حبيبتي سنتزوج عندما اعود ولكن يبدو اني لن اعود ثم اخرج رسالة وقال اريد منك ان توصل هذه الرسالة لصاحبة هذه الصورة والعنوان مكتوب على الرسالة
هز برأسه وهو يبكي ويقول لا ستعود وتتزوج يا صديقي
رفعه على كتفه ومشى به تحت قصف المدافع واوصله الى نقطة الاسعاف
وضعه على سرير وجاء الطبيب
الطبيب لم يقل شيء فقط رفع الغطاء على وجه احمد وقال كلمة واحد : لقد استشهد
بكى فراس كثيرا
تذكر الرسالة والصورة وطلب الاذن بالذهاب لينفذ اخر طلب لصديقه
اعطى فراس الرسالة لسائق السيارة وقال اوصلني الى هذا العنوان ثم اخذ الرسالة منه
لم ينتبه فراس ان السيارة تسلك طريق يعرفه
اخرج الصورة ونظر بها وقال للسائق توقف
خرج من السيارة ووقف على حافة الطريق وبكى
بكى بمرارة هذه المرة
انها سلمى نعم هي من يحبها صديقه وهي من سيوصل لها رسالة حب منه
اخرج رسالة اخرى من جيبه كانت لسلمى ايضا مزقها وضحك
ورجع الى السيارة , كان السائق يسمع فيروز , قال له انها كاذبة
ثم قال اكمل طريقك انه صديقي وهي كاذبة.
عندما التحق فراس في الخدمة الالزامية كان لتوه قد انهى دراسته الجامعية
وكان مستعدا ومتشوقا لبدء حياة جديدة هي حياة الجيش او بالعامية حياة العسكر
في حياة فراس الجامعية حصلت تقلبات كثيرة لكن اجمل ما يتذكره ويعيش معه من هذه التقلبات
هي سلمى ,نعم سلمى كانت اجمل تقلب _اذا صح التعبير _ في حياة احمد
احبها كثيرا وهمس ونادى باسمها كثيرا ,هي بادلته الهمس والنداء ,كان حبا جميلا راقيا بينهما
لم ينتهي هذا الحب بانتهاء الدراسة _لأنها كانت زميلة دراسة _ ومن ثم اصبحت حبيبة دراسة
اتفقوا على الحب اتفقوا على الوفاء اتفقوا ان يحبوا بعضهم من دون ان يسمعوا فيروز
وان تُسمع دقات قلوبهم عندما يسعوا فيروز نعم كانت فيروز بالنسبة لهم لحن حب
عندما رأها اول مرة كانت فيروز تغني وعندما صاح بها لأنها تكلمت مع صديقه
ايضا كانت تغني فيروز
لنرجع للطريق الطريق الذي يسلكه فراس للوصول الى المعسكر
عاش فراس حياته العسكرية بروتين ممل لقد مضت سنة ونصف ولا شيء جديد
الشيء الوحيد الذي يخفف عنه هذا الروتين خيال سلمى الذى يتحدث معه كأنه واقع
فجأة وبدون توقعات مسبقة وقعت الحرب نعم الحرب لم يتبقى لفراس لأنهاء الخدمة الا شهر
لكنه القدر
صاح الظابط المسؤول ليسرع فراس بالركوب مع زملائه في السيارة العسكرية
لكنه تأخر .,جاء وهو يحمل قلما وورقة قلما كتب فيه ما يعتقد انها اخر كلمات حب الى سلمى , وورقة مكتوب فيها ما يفكر انه اجمل قصة عشق وهوى بين روحين
لا صوت يعلو فوق صوت المعركة نعم
هناك على الجبهة وفي الخندق الامامي
المسافة بينك وبين عدوك لاتزيد عن امتار هناك ومع اختلاط فرق الجيش حصل التحام مباشر بين الجيشين
التحام بالبنادق ,فجأة احس فراس بفوهة بندقية على رأسه ارفع يديك صاح به الجندي
رفع يديه لكن ليس للاعلى رفعها فقط ليتحسس لأخر مرة على القلادة التي تلف عنقه وعليها صورة سلمى
تلمسها وتحسسها وهمس باسمها وقبلها
سمع صوت الطلقة فوق رأسه وقع على الارض
لا لم يكن هو من وقع كان ذلك الجندي الذي هدده
نعم لقد اُنقذ من الموت , انقذه رفيق السلاح لم يكن يعرف لكنه كان يراه دائما
نظر الى عينيه كأنه يعرف صافحه بحرارة وشكره
لكن صوت دوي المدافع اجبرهم على النزول للخندق
كان اسمه احمد لم يتكلمو كثيرا لأن صوت المدافع وكما قلنا لا يعلو فوقه صوت
لأن احدى هذه الطلقات ضربت خندقهم مباشرة
صاح فراس على صديقه لكن لم يسمع رد
انتظروا سمع تأوه
لقد اصيب كنان واصابته كانت خطيرة حمله فراس وبكى وقال لم استطع انقاذك انت انقذتني وانا لم استطع
بصوت ضعيف قال له تستطيع ان تنقذني الان يا صديقي
وضع احمد يده في جيبه واخرج صورة وصار يتأمل فيها ويضحك ويقول هذه حبيبتي سنتزوج عندما اعود ولكن يبدو اني لن اعود ثم اخرج رسالة وقال اريد منك ان توصل هذه الرسالة لصاحبة هذه الصورة والعنوان مكتوب على الرسالة
هز برأسه وهو يبكي ويقول لا ستعود وتتزوج يا صديقي
رفعه على كتفه ومشى به تحت قصف المدافع واوصله الى نقطة الاسعاف
وضعه على سرير وجاء الطبيب
الطبيب لم يقل شيء فقط رفع الغطاء على وجه احمد وقال كلمة واحد : لقد استشهد
بكى فراس كثيرا
تذكر الرسالة والصورة وطلب الاذن بالذهاب لينفذ اخر طلب لصديقه
اعطى فراس الرسالة لسائق السيارة وقال اوصلني الى هذا العنوان ثم اخذ الرسالة منه
لم ينتبه فراس ان السيارة تسلك طريق يعرفه
اخرج الصورة ونظر بها وقال للسائق توقف
خرج من السيارة ووقف على حافة الطريق وبكى
بكى بمرارة هذه المرة
انها سلمى نعم هي من يحبها صديقه وهي من سيوصل لها رسالة حب منه
اخرج رسالة اخرى من جيبه كانت لسلمى ايضا مزقها وضحك
ورجع الى السيارة , كان السائق يسمع فيروز , قال له انها كاذبة
ثم قال اكمل طريقك انه صديقي وهي كاذبة.