PDA

عرض الاصدار الكامل : ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا ..


هتلر
06-26-2006, 06:59 PM
هذي القصة قديمه شوي بس حبيت اكتبها للتذكير و للي ما حصله انه يقراها







( هنيئاً لمن والديه على قيد الحياة فأنتم مقبوطون بذلك)




ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا



بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي

حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"...

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت

أمي التي ترملت منذ 19 سنة،

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ". قالت: "نحن فقط ؟! "

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:

" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى،

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:

"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:



"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".


في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"

وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل..


كما لهذه القصة معاني رائعة

صغيرة بس خطيرة
06-26-2006, 07:55 PM
اخي العزيز هتلر
اشكركَ على القصة الرائعة
ولاتحرمنا من جديدك المميز
اختكــ،،حبابة

اميرالقلوب
06-26-2006, 09:06 PM
يعطيك العافيه اخووي هتلر
على القصه الرئعه سلمت يداك
تحياااتي اك
اميرالقلوب

هتلر
06-27-2006, 03:06 AM
حبابة

أمير القلوب

مشكورين عالمرور الكريم

والله لايحرمني منكم

دلوعة الشرقية
06-27-2006, 04:39 AM
اشكركَ على القصة الرائعة
ولاتحرمنا من جديدك المميز
تحياتيـ للك
دلوعهـ الشرقيــ

الفارسـ
07-02-2006, 03:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مجهود رائع وطيب

مشكور على القصة

الله يعطيك العافية

أخوكم

نور المصطفى

ميانه حد الخيانه
08-09-2008, 10:21 PM
شكرااا أخوووي على طرحك الرااااائع لهذا القصه....

"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.

كلمات مؤثره جداااا....


لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل..

((( قرن الله حقه بحق الوالدين لعظمة أمرهما ... والرسول صلى الله عليه وسلم

وصانا بالوالدين خاصة الأم ... أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك

لو نلاحظ تكررت هنا كلمة ( الأم ) ....

من هذا التكرار أكيد بنعرف أن الأم حقها أعظم من حق الأب

لا أقول أن الأب ليس له حق أو حقه ليس عظيم .... لكن هناك شيء أعظم من شيء....

يعطيك العافيه على هالقصه...

أعيد واكرر شكري لك ....

وإلــــــــــــــــــــــــــــــــى الأمـــــــــــــــــــــام