ولد الرياض
06-25-2006, 10:18 PM
السلام عليكم ..
عندما تجعل شخص معين في مكان كبير وتحط عليه امال كبيره وتجعله هو الذي يحقق حلمك الذي كنت تحلم فيه طول عمرك .. وفي الاخير تكتشف انك عشت في كذبه كبيره .. في لحظه يتحول كل هذا الحب الى كره وجرح من المستحيل ان يعالج ..
هذه القصه تحكي هذه الصدمه .. من خلال ابطال القصه .. ارجوا منكم القراءه والفهم منها .. وتحياتي لكم ..
في شارع الكويت المزحوم بالطلبه والطالبات واصوات السيارت ..
حسين : اقول سالم .. اها ياني شفت وحده امس شنو اقولك روووعه .. بس عيبها شغله وحده ؟
سالم : اكيد خشمها كبير ولا حلقها مغطي نص مساحة وجهها ..
حسين : يضحك ... لا لا شي ثاني من طبعها ؟
سالم : قول خلصني بروحي ضايق خلقي لانه العطله انتهت !!
حسين : ما تعطي وجه ابد ..
سالم : ( وهو يعدل قذلته قدام وحده من مرايات السيارات الي واقفه في الشارع ) والله يا حسين شكلك ما تعرف صاحبك .. انا ما عمري وقفت بنت في وجهي وانا سالم ..
حسين : شوف اذا جبت راسها صدقني اعطيك الي تبيه !!
سالم : الي ابيه يا حسين ..
حسين : الي تبيه ..
سالم : شوف الي ابيه هو شي غالي عندك .. بس ابي اخلي السالفه اكبر علشان تكون تستاهل ولا تتردد انك تعطيني الي ابيه ...
حسين : شنو قصدك ؟
سالم : انا ابي اوعدك اني اجيب راسها واخليها بعد تجي لين بيتنا .. وهم تبكي .. بس اذا سويت هذا كله خلال شهر واحد ابيك تعطيني تليفونك النقال الجديد !!
حسين : ( بتعجب وسخريه ) تجيبها لين بيتكم وهي تبكي بعد .. اتحداك ..
سالم : لايبه .. مو بينا كذا ابي اخلي محمد يشهد عليك علشان ما تنحاش ولا تكذب
وفي هذا الوقت كان محمد مار في الشارع الي كانوا فيه واقفين ..
سالم : محمد محمد .. تعال ابيك ..
ويجي محمد ويقولون له السالفه كلها .. ويشهد محمد على السالفه واستانس لما عرف منوا البنت الي كانوا يتكلمون عنها لانه عرف انها ما عمرها عطت وجه حق أي واحد من الشباب وحب يشوفها شلون تنذل بعد ما كانت كلها كبرياء وشموخ ..
اليوم الثاني ..
كان سالم مار شارع البنت الي كانوا يتكلمون عنها ولا يشوفها تسقي الورد الي في حديقتهم ..
سالم : قووه !!
تطالعه البنت ولا ترد عليه ..
سالم : زين السلام !!
وهم ما ترد عليه !!!
سالم : شكلك مو كويتيه تدرين خلني اكلمك انجليزي .. هاي ..
وهم ما ترد عليه !!
سالم : لا انجليزي ينفع ولا عربي .. يعني تبيني اكلمك في أي لغه؟؟؟
عهود : ممكن تفارك عن وجهي على الصبح .. والله كديت خير اذا من صباح خير تصبحت في وجهك .. عز الله نجحت في الاختبار ..
سالم : وانا شكو اذا سقطتي مو مني هذا من وجه امك الي تصبحتي عليه ..
عهود : زين اسكت .. وفارق عن وجهي اشوف ..
سالم : انا اصلا ابي افارق عن وجهك وان شاء الله يا رب ساقطه .. بس قبل لا افارق عن وجهك ... ابي اخذ ورده لو سمحتي .. تراني على فكره اول مره استاذن بعمري كلها واخر مره ...
عهود : لو فيك خير مد ايدك على الورد والله لا اهفك باكبر شي عندي
سالم : هذا لو لحقتيني ( ويخطف ورده وينحاش وهو يضحك)
وعهود تقوم تصارخ ..
وصار سالم كل يوم يجي الصبح يسرق من حديقة عهود ورده والظهر يتحرش فيها وهو راد من المدرسه .. لي مدة اسبوع ..
صباح اليوم الثامن وكان الجو بارد ..
كان محمد يتمشى في الشارع متجه الى حديقة عهود ليخطف وردها مثل كل يوم ويسمع صراخ عهود ..
يقترب سالم من حديقه بخطوات خفيفه علشان ما تحس فيه عهود الي كانت واقفه وحاضنه كتابها ومبين على وجهها ملامح التعب ..
سالم : قووووووووووووه ( بصوت عالي )
عهود : اوووووووووووووف ..
سالم : اليوم ياربي ما ادري شنو اخذ الورده الحمره ولا الورده الخضره .. ولا البيضه ابيك تساعديني في الاختيار يا حلوه ..
ويجر سالم ورده وينحاش .. بس استغرب انه ما سمع صوت صراخ عهود الي كل صبح متعود عليه ..ويرد لها
سالم : اقول شفيك اليوم ما تصارخين العاده اسمع صوتك لين اخر الشارع
عهود : اووووووووووووف يا ربي وانت شنو تبي تبي ورده ولا صراخي ..
سالم : اثنين .
عهود : تكفى فارق عن وجهي تراني حدي تعبانه .. ومريضه
سالم : لا سلامات اجل خذي وردتك اجل ...
عهود : بعد شنو ما قطفتها وذبحتها تقول خذيها ...
سالم : لا خلاص من يوم ورايح ما راح اخذ منك أي ورده الا من رضاك انتي ... ويالله مع سلامه ...
استغربت عهود من كلام سالم وشلون تغير بعد ما كان مطفرها كل صبح .. ولما رجعت من المدرسه .. شافت سالم كان توه مار في شارعهم .. ولما شافها رد علشانها ...
سالم: قووه .. شلونك الحين
عهود وهي تبي تدخل الى حديقة بيتهم .. لين الحين تعبانه ..
سالم : لا سلامات روحي نامي احسن لك
عهود: اوكي ...
سالم : مع سلامه
عهود : مع سلامه .
اليوم الثاني الصبح
ركض سالم لين شارع عهود .. ولما وصل كانت عهود تسقي ورد الحديقه ..
سالم: قوه يا احلى ورده في حدايق الورد الي في الكويت كلها .. شلونك
عهود : هلا
سالم : شلون صحتك الحين .. لالا ماشاء الله عليك شحلاتك اكيد راح المرض عنك .
عهود: الحمدالله ...
سالم : تصدقين اني احسد الورد عليك ... يااااااااالله ياليت انا ورده وانتي كل يوم تسقيني كل صبح
عهود : لا والله .. اجل خلاص ولا تزعل .. ( وترش على سالم ماي )
سالم : ( بغى يعصب بس تمالك اعصابه وضحك) الله يقطع ابليسك شنو سويتي فيني شلون اروح المدرسه كذا ...
عهود : وانا شكو انت الي قلت ياليتني ورده وانا لبيت طلبك وشتبي بعد ..
ويجي الباص وتركب عهود الباص ويرد سالم للبيت وهو متغرق في الماي ..
ويمرض سالم بانفلونزه اسبوع .. بسبت البرد لما رد لي البيت وهو غرقان ماي ..
واستغربت عهود غياب سالم لي مده هذه كلها وكانت كل ويوم تقطف ورده لين صاروا سبع وردات واليوم الثامن كان سالم يتمشى لين وصل بيت عهود وهي استانست لما شافت سالم
سالم : قوه والله يسامحك ..
عهود : هلا .. وليش؟؟
سالم : تذكرين لما غرقتيني في الماي وانا رديت للبيت مرضت بسبتك .. اسبوع وانا على الفراش
عهود : انا اسفه ما كان قصدي ...
سالم : ومع هذا انتي احلى ورده في الكويت كلها .. وكيفي ولو تغرقيني في الماي مره ثانيه وامرض شهر ..
عهود : لا سلامه عليك .. خذ هذه .. وتطلع له سبع وردات .. لما غبت عني كنت اقطف كل يوم ورده علشان اذا جيت تاخذهم ..
سالم : مشكوره والله .. يعني معنى كلامك كل يوم لي ورده ..
عهود : ( وهي تطالع لي حديقة الورد مالتها ) هي خربانه خربانه كل يوم تعال و لك ورده ولا تزعل ..
سالم : مشكوره .. وانا الحين رايح لي مدرسه مع السلامه ...
عهود: مع السلامه ..
ويمشي سالم للمدرسه وهو يفكر في عهود ويقول بينه وبين نفسه والله طيبه هذه البنت مو كنه حرام الي راح اسويه فيها .. ( في هذه للحظه ) يسمع صوت الجرس يرن في المدرسه ويركض للمدرسه وينسى السالفه ..
( داخل الصف )
حسين : ها السلم بشر اشوفك كل يوم في شارع البنت ولا سمعت شي جبت راسها ولا لين الحين ؟
سالم : ( ياخذه الغرور) افا عليك موعدنا اخر الشهر وتشوف انا سالم مو حي الله .. ويضحك ...
الساعه 5 العصر كان مار سالم في شارع عهود وكان فاضي ولا فيه احد غير عهود الي كانت في الحديقه مثل الورده واحلى من الورده جمالها كان غير طبيعي .. اقترب سالم من عهود وهي ما تحس فيه لانها كانت منشغله في الحديقه تنظمها وتسقي الورد ..
سالم: قوه ...
عهود : ( تخترع ) بسم الله خرعتني وين طلعت انت ( وتضحك)
سالم : هههههههههههه .. سوري ما كان ودي اخرعك انا اسف ..
عهود : شلونك يا ...
سالم : اسمي سالم ويدلعوني محمد ...
عهود : ( تضحك ) الله يقطع ابليسك .. موتني من الضحك اسمك سالم ويدلعونك محمد .. شلون هذه ..
سالم : ما ادري اسئليهم ..
عهود : اسئل منو؟ رفيقاتك ( قالتها وهي رافع حاجبها)
سالم : اعوذ بالله انا اصلا ما اعرف من الجنس الناعم غير امي وانتي ... انتي الي علقتي قلبي من اول ما شفتك انا قبل ما احب الورد حبيته لما شفتك تسقينه صدقيني انا قبل اضحك على الناس لما اسمعهم يقولون انهم حبوا من اول نظره .. وانا الحين صدقت ان في هذه الدنيا حب من اول نظره ..
كانت عهود تسمع كلام سالم ولا تحس في نفسها .. كانت سرحانه في عيون سالم وكلامه الي اول مره تسمعه وتصدقه ..
عهود : سالم خلاص اسكت ارجوك ما اقدر اتحمل اكثر .. ( وتحط ايدها على قلبها وتركض لداخل البيت ) ..
ويرد سالم لي بيتهم وفي هذه اللحظه كانت عهود في غرفتها وجالسه على سريرها وظامه رجولها على صدرها .. وهي تفكر في سالم ..
وتقول حق روحها .. يالله جاني كنت انطرك من زمان يا سالم انك تجي وترحمني من عذاب حرمت ابوي .. اه اه .. والله احبــــــــك ..
ويكمل سالم مشواره لين وصل إ لي آخر الشارع ويسمع صوت يناديه ...
حسين : سالم سالم .. تعال
سالم : يلتفت سالم للصوت ولا حسين يناديه ..
حسين : سالم ها اشوفك كنت عند البنت ها جبت راسها ولا ؟
سالم : ( وهو مرتبك ومتردد ) حسين مو كنه حرام الي راح نسويه في البنت ...
حسين : هاا يا ابو الحرام انت انت الي بديت ولا كنه ما عطتك وجه البنت والحين جاي تقول حرام ما حرام ..
سالم : اوكي خلاص وعدنا لين اخر الشهر مع السلامه
حسين : وين رايح انت الحين راح يجون الربع وراح نلعب بلي ستيشن في الديوانيه تعال العب ويانه !
سالم : ما لي خلق احس روحي تعبان .. نشوفك .. مع السلامه
ويمشي سالم في الشوارع لين ظلمت الدنيا وهو يفكر في عهود .. ويقول بينه وبين نفسه حرام الي اسويه وياها .. ويرد لي شارع عهود ويلقى عهود جالسه في الحديقه وبين من ملامح وجهها الحزن ...
سالم : قووه ...
عهود : تمسح ما كان على خدها من دموع هلا هلا سالم ...
سالم : شفيك كنك تبكين ؟؟
عهود : مافيني شي ..
وتقرب عهود لي سالم ويكون بينهم سور الحديقه القصير ويتكلمون ..
سالم : شفيك حبيبتي من الي مزعلك ومبكيك ؟
عهود : والدمعه من عينها تنزل حرمت ابوي ..
سالم : شفيها ؟
عهود : هي الي مسويه فيني كذا ..
سالم : ليش؟
عهود : ما ادري هي كذا اذا عصبت سوت فيني كذا .. والحين هي طالعه ...
سالم : زين يا .. أي صدق انتي شنو اسمك تصدقين ما اعرفه ..
عهود : ( قالتها بصوت حزين ) عهود ..
سالم : يا عمري يا عهود .. زين وين ابوك وين امك ..؟؟
عهود : امي استشهدت يوم الغزو الله يرحمها .. واما ابوي كله طالع ولا اشوفه الا اخر الليل ..
سالم .. ابي اسئلك سؤال واحلفك في العزيز الغالي عندك ؟ ممكن انا ما وصلت لي مرحله انك تخليني العزيزه الغاليه عندك؟
سالم : ( يسكت لحظه وينزل راسه لي ارض ويرفعه) تفضلي شنو سؤالك ؟
عهود : انت تحبني يا سالم ولا تضحك علي ؟
سالم : ( كان خايف من هذا السؤال مو لانه حلفته في العزيز غالي لانه قلبه ما عمره كان فيه عزيز وغالي ولا كان يقدر احد ويعزه لي نفسه .. بس لانه ما كان وده يضحك على عهود .. وبكل صعوبه ) أيه احبك ..
عهود : (تمد ايدها لي سالم وتمسكها ) سالم انا محتاجه لي حب انسان مثلك وصدقني اني محتاجه لك تكفى خلك بقربي يا سالم .. بديت احس اني احبك يا سالم ..
وعهد علي وانا عهود ادوم احبك ما دمت تحبني لين اخر عمري ..
(يرتعش قلب سالم من كلام عهود .. ويحس بشعور قوي يهز كيانه كله .. )
سالم: اوكي انا ابي اخليك الحين واشوفك بعدين
عهود : وين رايح يا سالم خلك وياي تراني حدي متململه ...
سالم : انا اسف عهود لكن عندي امتحان باكر ولازم اروح ادرس ...
عهود : اجل كذا اخليك روح تدرس احسن لك .. وبالتوفيق يا رب ...
سالم : تسلمين ..
ويروح سالم متجه لي بيتهم ويجلس في حديقة البيت وهو يفكر في عهود وهل هي تستاهل الي يسويه فيها .. ولا يدري شنو يسوي ويتمنى انها ما اتفق مع ربعه انه يسوي في عهود كذا ..
وبعد ثلاث ايام غابهم سالم عن المدرسه وعن عهود .. ويحترق قلب عهود شوق لي سالم ..
اليوم الرابع الساعه 8 بليل كانت عهود جالسه على كرسي وسرحانه تفكر في سالم وليش كل هذه الغيبه .. في هذه للحظه كان سالم واقف قدام حديقة عهود وهو معزم انه يقوله الحقيقه ..
عهود : ( بفرحه وشوق) هلا والله يا غالي وينك اشتقت لك موت ..
سالم : ( وهو خايف متردد ) كاني موجود و ...
عهود: ( تقاطعه ) اشتقت لك موت والله وكنت خايفه اني ما اشوفك لانه في موضوع كان ودي اقوله لك ..
سالم : خير ان شاء الله ..
عهود : ولد عمي جاني يخطب اليوم بس انا رفضته تصدق هذه ثالث مره يجي ويخطبني وانا ارفضه ..
سالم : عهود ليش رفضتيه ؟
عهود : قبل كنت ارفضه لاني ما احبه .. واليوم ارفضه لاني احبك انت ولا ابي غيرك انت ..
سالم : بس انا لين الحين توني طالب في الثانوي في اخر سنه ما ادري اطلع منها ولا ما اطلع منها ..
عهود : لا ان شاء الله تطلع ..
سالم : بس يا عهود شنو فيه ولد عمك ليش ما تخذينه ؟؟
عهود : ( ترفع حاجبها ) شكلك ما تبيني وتضحك علي يا سالم .. سالم انا حلفتك قبل وابي احلفك الحين انت تحبني ولا تضحك علي؟
سالم : ( بخوف ) لالالالا يا عهود انا احبك والله بس ..
عهود : بس شنو ؟
سالم : بس الوقت تاخر ولزم اروح الحين مع السلامه ..
عهود : خلك معاي ضايق خلقي والله بروحي والبيت مافيه احد غيري ..
سالم : ( بتردد ) لالا انا عندي اختبارات يا عهود ..
عهود : ( تنزل راسها ) اوكي براحتك ...
سالم : شفيك عهود تغير صوتك؟
عهود: ( تلتفت لي اتجاه الثاني ) لا مافيني شي بس خلاص روح ادرس قبل لا يروح الوقت عليك ..
سالم حس ان عهود محتاجه له وعزم انه يقعد معاها يجبر في خاطرها ...
سالم : عهود بس باكر الخميس !!
عهود : ( تلتفت وترفع راسها ودمعه علي خدها كانت تنزل ) تصدق ناسيه اجل خلاص خلك معاي ..
سالم : خلاص ابي اقعد معاك شعليك .. سالم الي هو انا يقعد وياك يوم السبت روحي قولي حق رفيقاتك انه سالم كان معاي يالله روحي تفشخري عند رفيقاتك ..
عهود : تضحك .. اكيد ابي افتخر فيك بس بروحي لانه ابيك لي روحي ولا ابي احد شريك فيك تكون حق انا بس ..
سالم : وانا ابي اكون لك انتي بس يا عهود ؟ ( كان متردد وخايف سالم من عهود وان يصارحها )
عهود: شفيك سالم .. كل شوي تقول بس وتسكت واشوف في عيونك كلام شنو ودك تقوله قوله .. لا تخاف انت خاش عني شي ؟
سالم : ما ادري ..
عهود : سالم وقفتك الحين قدام الباب مو حلوه شوف انا ابي افتح باب البيت من باب الورى ونقعد في الحوش وتعال انت هناك .. علشان ناخذ راحتنا
سالم : اوكي
ومشى سالم وكانه شايل هم كبير حاول انه يدور له فكره علشان يوضح لي عهود سالفته بس ما لقى !!
ولما دخل بيتهم وجلس في حوش البيت وكانت يمه عهود كانت حاسه انها طايره من الفرحه ..
عهود : والله عارف اني الي اسويه الحين غلط في دخلتك عندي في البيت بروحي .. بس والله لو هي غلطه فهي اعتبرها احلى غلطاتي ... سالم تدري ابي اقولك سر .. بس لا تضحك علي
سالم: ماراح اضحك عليك ..
عهود : ( وهي منحرجه) تصدق لما شفتك اول مره مدري شنو صار فيني لي درجه لما شفت وجهك من بعيد نزلت راسي ولما كنت تحاول انك تسلم علي كنت ارد عليك من داخلي بس بس ما سمعتك لاني يا سالم ما عمري كلمت شباب كنت بس ازفهم في الشارع ولا في السوق لاني ما احب هذه السوالف .. بس كنت تطفرني لانك كنت تبوق الورد لي كنت اعتني عليه واجد من هو صغير .. بس والله فدوه لك وغالي لي غالي يا اغلى غالي .. ( وتحط ايدها على ايد سالم) سالم امانه يا حياتي انا محتاجه لك لا تخلى عني .. محتاجه قلب حنون واجد ناعمه تمسح دموعي من عذابي الي اشوفه من يد حرمت ابوي .. سالم صدقني انا احبك من كل قلبي ..
نزل راسه سالم ولا قدر يقول شي حس انه انربط اللسانه ولا قدر يقول شي ..
عهود : سالم سالم شفيك ساكت ؟
سالم : لا ابد ما فيني شي بس عطشان ممكن تجيبين لي قلاس ماي ..
عهود : أي اسف ما ضيفناك .. لحظه واجيك ..
وراحت عهود ومرت غرفتها تحاول تجيب أي شي تعطيه لي سالم ذكرى .. ولا لقت شي تحس فيه القيمه وطلعت من غرفتها وراحت لي مطبخ وجابت قلاس ماي ولما جت لي سالم شافت دمعه في عينه تنزل وهو ساكت .. ويطيح قلاس من ايدها ..
سالم : شفيك عهود ..
عهود : ( تحظن سالم بين ايدينها ..) سالم انت فيك شي قولي شنو فيك ما ابيك تبكي كذا ريحني ولا تخليني كذا ..
سالم : ( يمسح الدموع الي خد عهود ) صدقيني يا عهود ما فيني شي ...
عهود: ( تنزل راسهاوتنتبه لي سلسله الي كانت في ايدها ) تنزع السلسله عهود وتحطها في ايد سالم .. سالم هذه سلسله عزيزه على نفسي وايد لانها من امي .. وانا ابي اعطيك ايها .. خلها معاك ..
سالم : لالا هذه ذكرى من امك الله يرحمها ..
عهود : ( تحط ايدها على ايد سالم ) حلفتك في معزتي عندك تخليها عندك .. امانه يا سالم ..
سالم: احبـــــــــــك يا عهود ... ( ويقوم من مكانه ويطلع وكانت دمعة على خده ) يطلع سالم وراح لي بيته ...
وعهود سهرت طول الليل تفكر في سالم ..
كانت عهود تتصل في سالم وهو يتصل فيها كل يوم وكل يوم كانت عهود تجدد حبها لي سالم في شوفته .. لين جاء اخر الشهر .. اليوم الموعود ..
عند باب بيت سالم كان جالس محمد وحسين ..
حسين يا لله السلم ورني وعدك الحين اخر الشهر .. محمد أي والله يالله خلنا نشوف افعالك ..
سالم : يا جماعه شنو رايكم نخلي البنت في حال سبيلها .. تراها والله مسكينه..
حسين : شنو من صدقك انت ولا لما حسيت انها ما عطتك وجه تقول الحين مسكينه ..
محمد : سالم انت تعرفت عليها ولا ..
سالم : أيه وياليتني ما تعرفت عليها .. تكفون خلوها في حال سبيلها ..
وصار كل من محمد وحسين يضحكون على سالم .. لين عصب ومسك تليفونه ودق على عهود ..
سالم : ( وهو يتظهر انه تعبان ) عهود ابي اشوفك الحين .. تعالي لي عند بيتنا ..
عهود : شفيك وقفت قلبي ..
سالم : تعبان حيل ولازم اشوفك في شي ابي اقوله لك .. كنت خاشه عنك من زمان ..
عهود : اوكي انا جايه لك ..
وتركض عهود وتاخذ السايق وتروح لي بيت سالم .. وعند الحديقه كان واقف سالم .
عهود تنزل من السياره بسرعه .. وتروح لي سالم ..
عهود : شفيك سالم علمني شفيك ؟؟ ( وتبكي )
ويجي محمد وحسين يوقفون يم سالم .. والله قدها يا سلم والله تستاهل تليفون ويعطي حسين تليفون في يد سالم ويروح هو مع محمد وهم يضحكون على عهود ويطنزون عليها ..
عهود : سالم شنو السالفه وشنو ياله قولي سالم شنو فيك؟
يطيح التليفون من يد سالم على ارض ويتكسر و يحس سالم انه الدنيا تفر فيه ولا يقدر يسوي شي ويدش لي بيت ويخلي عهود بره ..
وتم عهود تدق على سالم ولا يرد عليها لين في اخر شي عزم يرد عليها
سالم: عهود سمعيني تكفين ابي اقولك وانتي سمعيني ..
عهود : ( وهي ما تملك روحها من البكي ) سالم شنو السالفه علمني ؟؟؟
سالم : شوفي .. انا تواعدت مع ربعي اني اخليك في شهر واحد بعد مااتعرف عليك انك تجين لي بيتنا وانتي تبكين .. وصدقيني هذا كان كلامي قبل لا اعرفك .. والله من بعد ما عرفتك مدري شنو صار فيني تغيرت واجد
عهود : زين ليه طاوعتهم لما قالوا لك بعدين ؟ ..
سالم : ما قدرت اسوي شي قدامهم تموا يضحكون علي
عهود : ما قدرت تقول لا حق ربعك .. خفت منهم وغرورك ما خلك ولا خفت علي انا وأهنتني قدام هذيل ربعك .. حرام عليك ياسالم حرام عليك ( وتسد تليفون في وجه سالم )
ويحاول يدق عليها ولا ترد عليه ..
الساعه 3 الفجر
دقعت عهود على سالم وهو كان سهران يفكر في الي صار له ... ويرد عليها
عهود : سالم اسمعني عدل ..
سالم : ان شاء الله بس
عهود : ( تصارخ ) لا بس ولا شي اسمعني يا سالم .. تذكر لما قلت لك ياسلم انت تحبني ولا تضحك علي وحلفتك في العزيز عندك .. انت كذبت علي
سالم : يقاطعها .. والله احبك يا عهود ..
عهود: تصارخ .. ما تحبني لا تكذب على عمرك ولا تقاطعني ارجوك ..
( تاخذ نفس وتردله بسرعه ) شوف ياسالم يشهد ربي الي خلقني وخلقك اني حبيتك من كل قلبي .. قلبي انت انت واهلك ما يستاهلونه .. انت جرحتني جرح كبير ما عمري في حياتي راح يطيب .. سالم انت دمرتني دمرت ما بقى فيني .. سالم عهد علي وانا عهود اني اكرهك طول عمري واكره كل انسان تسمى في اسمك .. عهد علي يا سالم اني ما اسامحك طول عمري .. عهد علي وقدامي ربي اشهده عليك اني ادوم طول عمري كل ما اتذكرك العن هذيك الساعه الي عرفتك فيها .. عهد علي وانا عهود اني انساك طول عمري واذا بقى في ذكرى في قلبي ادوس عليها وامشي .. ( وتسد تليفون )
وتسد معاه اخر كلمه سمعها سالم من عهود .. وبعد شهر سمع سالم خبر زواج عهود من ولد عمها على لسان حسين وسمع انها رفضت تسوي عرس بس حفله صغيره في بيتها ويجي المعرس ياخذها من بيتها ..
في ليلة العرس
كان سالم واقف من بعيد يطالع لي بيت عهود الي حس انه مظلم على كثر انوار الي فيه كان مظلم في عيون سالم .. واقتربت سياره مرسيدس كان فيها المعرس واخو المعرس وجت عهود ومبين في نظراتها الحزن في ثوبها ابيض ، كانت عهود في كل خطواتها تحس انها تبي تموت فيها .. وغير شعور طاحت عين عهود في عين سالم من بعيد وكانت بينهم لغة العيون الي هي ابلغ واروع من أي لغه في عالم وكان بينهم هذا الحديث
عهود : تدري وين رايحه يا سالم ..
سالم : وين ؟
عهود : رايحه في قبري الي هو بيتي .. بيت زوجي يا سالم ...
سالم : سلامه عليك فال الله ولا فالك ..
عهود : دمرتني يا سالم ..
سالم : سامحيني
عهود : ذبحتني يا سالم
سالم: سامحيني يا عهود
عهود : شنو اسامح ولا اسامح على كذبك ولا افعالك..
سالم : (تنزل دمعه) سامحيني يا عهود امانه ...
وتركب السياره عهود وجلست يم زوجها ومرت السياره يم سالم وكانت اخر نظره من عهود لي سالم وقالت فيها
عهود: روح يا سالم وانت مو مسامح طول عمرك ..
ويمشي سالم في طريق طويل من عذاب على الي سواه في عهود
انتهت القصه ...
منقووله
جريح الليل
عندما تجعل شخص معين في مكان كبير وتحط عليه امال كبيره وتجعله هو الذي يحقق حلمك الذي كنت تحلم فيه طول عمرك .. وفي الاخير تكتشف انك عشت في كذبه كبيره .. في لحظه يتحول كل هذا الحب الى كره وجرح من المستحيل ان يعالج ..
هذه القصه تحكي هذه الصدمه .. من خلال ابطال القصه .. ارجوا منكم القراءه والفهم منها .. وتحياتي لكم ..
في شارع الكويت المزحوم بالطلبه والطالبات واصوات السيارت ..
حسين : اقول سالم .. اها ياني شفت وحده امس شنو اقولك روووعه .. بس عيبها شغله وحده ؟
سالم : اكيد خشمها كبير ولا حلقها مغطي نص مساحة وجهها ..
حسين : يضحك ... لا لا شي ثاني من طبعها ؟
سالم : قول خلصني بروحي ضايق خلقي لانه العطله انتهت !!
حسين : ما تعطي وجه ابد ..
سالم : ( وهو يعدل قذلته قدام وحده من مرايات السيارات الي واقفه في الشارع ) والله يا حسين شكلك ما تعرف صاحبك .. انا ما عمري وقفت بنت في وجهي وانا سالم ..
حسين : شوف اذا جبت راسها صدقني اعطيك الي تبيه !!
سالم : الي ابيه يا حسين ..
حسين : الي تبيه ..
سالم : شوف الي ابيه هو شي غالي عندك .. بس ابي اخلي السالفه اكبر علشان تكون تستاهل ولا تتردد انك تعطيني الي ابيه ...
حسين : شنو قصدك ؟
سالم : انا ابي اوعدك اني اجيب راسها واخليها بعد تجي لين بيتنا .. وهم تبكي .. بس اذا سويت هذا كله خلال شهر واحد ابيك تعطيني تليفونك النقال الجديد !!
حسين : ( بتعجب وسخريه ) تجيبها لين بيتكم وهي تبكي بعد .. اتحداك ..
سالم : لايبه .. مو بينا كذا ابي اخلي محمد يشهد عليك علشان ما تنحاش ولا تكذب
وفي هذا الوقت كان محمد مار في الشارع الي كانوا فيه واقفين ..
سالم : محمد محمد .. تعال ابيك ..
ويجي محمد ويقولون له السالفه كلها .. ويشهد محمد على السالفه واستانس لما عرف منوا البنت الي كانوا يتكلمون عنها لانه عرف انها ما عمرها عطت وجه حق أي واحد من الشباب وحب يشوفها شلون تنذل بعد ما كانت كلها كبرياء وشموخ ..
اليوم الثاني ..
كان سالم مار شارع البنت الي كانوا يتكلمون عنها ولا يشوفها تسقي الورد الي في حديقتهم ..
سالم : قووه !!
تطالعه البنت ولا ترد عليه ..
سالم : زين السلام !!
وهم ما ترد عليه !!!
سالم : شكلك مو كويتيه تدرين خلني اكلمك انجليزي .. هاي ..
وهم ما ترد عليه !!
سالم : لا انجليزي ينفع ولا عربي .. يعني تبيني اكلمك في أي لغه؟؟؟
عهود : ممكن تفارك عن وجهي على الصبح .. والله كديت خير اذا من صباح خير تصبحت في وجهك .. عز الله نجحت في الاختبار ..
سالم : وانا شكو اذا سقطتي مو مني هذا من وجه امك الي تصبحتي عليه ..
عهود : زين اسكت .. وفارق عن وجهي اشوف ..
سالم : انا اصلا ابي افارق عن وجهك وان شاء الله يا رب ساقطه .. بس قبل لا افارق عن وجهك ... ابي اخذ ورده لو سمحتي .. تراني على فكره اول مره استاذن بعمري كلها واخر مره ...
عهود : لو فيك خير مد ايدك على الورد والله لا اهفك باكبر شي عندي
سالم : هذا لو لحقتيني ( ويخطف ورده وينحاش وهو يضحك)
وعهود تقوم تصارخ ..
وصار سالم كل يوم يجي الصبح يسرق من حديقة عهود ورده والظهر يتحرش فيها وهو راد من المدرسه .. لي مدة اسبوع ..
صباح اليوم الثامن وكان الجو بارد ..
كان محمد يتمشى في الشارع متجه الى حديقة عهود ليخطف وردها مثل كل يوم ويسمع صراخ عهود ..
يقترب سالم من حديقه بخطوات خفيفه علشان ما تحس فيه عهود الي كانت واقفه وحاضنه كتابها ومبين على وجهها ملامح التعب ..
سالم : قووووووووووووه ( بصوت عالي )
عهود : اوووووووووووووف ..
سالم : اليوم ياربي ما ادري شنو اخذ الورده الحمره ولا الورده الخضره .. ولا البيضه ابيك تساعديني في الاختيار يا حلوه ..
ويجر سالم ورده وينحاش .. بس استغرب انه ما سمع صوت صراخ عهود الي كل صبح متعود عليه ..ويرد لها
سالم : اقول شفيك اليوم ما تصارخين العاده اسمع صوتك لين اخر الشارع
عهود : اووووووووووووف يا ربي وانت شنو تبي تبي ورده ولا صراخي ..
سالم : اثنين .
عهود : تكفى فارق عن وجهي تراني حدي تعبانه .. ومريضه
سالم : لا سلامات اجل خذي وردتك اجل ...
عهود : بعد شنو ما قطفتها وذبحتها تقول خذيها ...
سالم : لا خلاص من يوم ورايح ما راح اخذ منك أي ورده الا من رضاك انتي ... ويالله مع سلامه ...
استغربت عهود من كلام سالم وشلون تغير بعد ما كان مطفرها كل صبح .. ولما رجعت من المدرسه .. شافت سالم كان توه مار في شارعهم .. ولما شافها رد علشانها ...
سالم: قووه .. شلونك الحين
عهود وهي تبي تدخل الى حديقة بيتهم .. لين الحين تعبانه ..
سالم : لا سلامات روحي نامي احسن لك
عهود: اوكي ...
سالم : مع سلامه
عهود : مع سلامه .
اليوم الثاني الصبح
ركض سالم لين شارع عهود .. ولما وصل كانت عهود تسقي ورد الحديقه ..
سالم: قوه يا احلى ورده في حدايق الورد الي في الكويت كلها .. شلونك
عهود : هلا
سالم : شلون صحتك الحين .. لالا ماشاء الله عليك شحلاتك اكيد راح المرض عنك .
عهود: الحمدالله ...
سالم : تصدقين اني احسد الورد عليك ... يااااااااالله ياليت انا ورده وانتي كل يوم تسقيني كل صبح
عهود : لا والله .. اجل خلاص ولا تزعل .. ( وترش على سالم ماي )
سالم : ( بغى يعصب بس تمالك اعصابه وضحك) الله يقطع ابليسك شنو سويتي فيني شلون اروح المدرسه كذا ...
عهود : وانا شكو انت الي قلت ياليتني ورده وانا لبيت طلبك وشتبي بعد ..
ويجي الباص وتركب عهود الباص ويرد سالم للبيت وهو متغرق في الماي ..
ويمرض سالم بانفلونزه اسبوع .. بسبت البرد لما رد لي البيت وهو غرقان ماي ..
واستغربت عهود غياب سالم لي مده هذه كلها وكانت كل ويوم تقطف ورده لين صاروا سبع وردات واليوم الثامن كان سالم يتمشى لين وصل بيت عهود وهي استانست لما شافت سالم
سالم : قوه والله يسامحك ..
عهود : هلا .. وليش؟؟
سالم : تذكرين لما غرقتيني في الماي وانا رديت للبيت مرضت بسبتك .. اسبوع وانا على الفراش
عهود : انا اسفه ما كان قصدي ...
سالم : ومع هذا انتي احلى ورده في الكويت كلها .. وكيفي ولو تغرقيني في الماي مره ثانيه وامرض شهر ..
عهود : لا سلامه عليك .. خذ هذه .. وتطلع له سبع وردات .. لما غبت عني كنت اقطف كل يوم ورده علشان اذا جيت تاخذهم ..
سالم : مشكوره والله .. يعني معنى كلامك كل يوم لي ورده ..
عهود : ( وهي تطالع لي حديقة الورد مالتها ) هي خربانه خربانه كل يوم تعال و لك ورده ولا تزعل ..
سالم : مشكوره .. وانا الحين رايح لي مدرسه مع السلامه ...
عهود: مع السلامه ..
ويمشي سالم للمدرسه وهو يفكر في عهود ويقول بينه وبين نفسه والله طيبه هذه البنت مو كنه حرام الي راح اسويه فيها .. ( في هذه للحظه ) يسمع صوت الجرس يرن في المدرسه ويركض للمدرسه وينسى السالفه ..
( داخل الصف )
حسين : ها السلم بشر اشوفك كل يوم في شارع البنت ولا سمعت شي جبت راسها ولا لين الحين ؟
سالم : ( ياخذه الغرور) افا عليك موعدنا اخر الشهر وتشوف انا سالم مو حي الله .. ويضحك ...
الساعه 5 العصر كان مار سالم في شارع عهود وكان فاضي ولا فيه احد غير عهود الي كانت في الحديقه مثل الورده واحلى من الورده جمالها كان غير طبيعي .. اقترب سالم من عهود وهي ما تحس فيه لانها كانت منشغله في الحديقه تنظمها وتسقي الورد ..
سالم: قوه ...
عهود : ( تخترع ) بسم الله خرعتني وين طلعت انت ( وتضحك)
سالم : هههههههههههه .. سوري ما كان ودي اخرعك انا اسف ..
عهود : شلونك يا ...
سالم : اسمي سالم ويدلعوني محمد ...
عهود : ( تضحك ) الله يقطع ابليسك .. موتني من الضحك اسمك سالم ويدلعونك محمد .. شلون هذه ..
سالم : ما ادري اسئليهم ..
عهود : اسئل منو؟ رفيقاتك ( قالتها وهي رافع حاجبها)
سالم : اعوذ بالله انا اصلا ما اعرف من الجنس الناعم غير امي وانتي ... انتي الي علقتي قلبي من اول ما شفتك انا قبل ما احب الورد حبيته لما شفتك تسقينه صدقيني انا قبل اضحك على الناس لما اسمعهم يقولون انهم حبوا من اول نظره .. وانا الحين صدقت ان في هذه الدنيا حب من اول نظره ..
كانت عهود تسمع كلام سالم ولا تحس في نفسها .. كانت سرحانه في عيون سالم وكلامه الي اول مره تسمعه وتصدقه ..
عهود : سالم خلاص اسكت ارجوك ما اقدر اتحمل اكثر .. ( وتحط ايدها على قلبها وتركض لداخل البيت ) ..
ويرد سالم لي بيتهم وفي هذه اللحظه كانت عهود في غرفتها وجالسه على سريرها وظامه رجولها على صدرها .. وهي تفكر في سالم ..
وتقول حق روحها .. يالله جاني كنت انطرك من زمان يا سالم انك تجي وترحمني من عذاب حرمت ابوي .. اه اه .. والله احبــــــــك ..
ويكمل سالم مشواره لين وصل إ لي آخر الشارع ويسمع صوت يناديه ...
حسين : سالم سالم .. تعال
سالم : يلتفت سالم للصوت ولا حسين يناديه ..
حسين : سالم ها اشوفك كنت عند البنت ها جبت راسها ولا ؟
سالم : ( وهو مرتبك ومتردد ) حسين مو كنه حرام الي راح نسويه في البنت ...
حسين : هاا يا ابو الحرام انت انت الي بديت ولا كنه ما عطتك وجه البنت والحين جاي تقول حرام ما حرام ..
سالم : اوكي خلاص وعدنا لين اخر الشهر مع السلامه
حسين : وين رايح انت الحين راح يجون الربع وراح نلعب بلي ستيشن في الديوانيه تعال العب ويانه !
سالم : ما لي خلق احس روحي تعبان .. نشوفك .. مع السلامه
ويمشي سالم في الشوارع لين ظلمت الدنيا وهو يفكر في عهود .. ويقول بينه وبين نفسه حرام الي اسويه وياها .. ويرد لي شارع عهود ويلقى عهود جالسه في الحديقه وبين من ملامح وجهها الحزن ...
سالم : قووه ...
عهود : تمسح ما كان على خدها من دموع هلا هلا سالم ...
سالم : شفيك كنك تبكين ؟؟
عهود : مافيني شي ..
وتقرب عهود لي سالم ويكون بينهم سور الحديقه القصير ويتكلمون ..
سالم : شفيك حبيبتي من الي مزعلك ومبكيك ؟
عهود : والدمعه من عينها تنزل حرمت ابوي ..
سالم : شفيها ؟
عهود : هي الي مسويه فيني كذا ..
سالم : ليش؟
عهود : ما ادري هي كذا اذا عصبت سوت فيني كذا .. والحين هي طالعه ...
سالم : زين يا .. أي صدق انتي شنو اسمك تصدقين ما اعرفه ..
عهود : ( قالتها بصوت حزين ) عهود ..
سالم : يا عمري يا عهود .. زين وين ابوك وين امك ..؟؟
عهود : امي استشهدت يوم الغزو الله يرحمها .. واما ابوي كله طالع ولا اشوفه الا اخر الليل ..
سالم .. ابي اسئلك سؤال واحلفك في العزيز الغالي عندك ؟ ممكن انا ما وصلت لي مرحله انك تخليني العزيزه الغاليه عندك؟
سالم : ( يسكت لحظه وينزل راسه لي ارض ويرفعه) تفضلي شنو سؤالك ؟
عهود : انت تحبني يا سالم ولا تضحك علي ؟
سالم : ( كان خايف من هذا السؤال مو لانه حلفته في العزيز غالي لانه قلبه ما عمره كان فيه عزيز وغالي ولا كان يقدر احد ويعزه لي نفسه .. بس لانه ما كان وده يضحك على عهود .. وبكل صعوبه ) أيه احبك ..
عهود : (تمد ايدها لي سالم وتمسكها ) سالم انا محتاجه لي حب انسان مثلك وصدقني اني محتاجه لك تكفى خلك بقربي يا سالم .. بديت احس اني احبك يا سالم ..
وعهد علي وانا عهود ادوم احبك ما دمت تحبني لين اخر عمري ..
(يرتعش قلب سالم من كلام عهود .. ويحس بشعور قوي يهز كيانه كله .. )
سالم: اوكي انا ابي اخليك الحين واشوفك بعدين
عهود : وين رايح يا سالم خلك وياي تراني حدي متململه ...
سالم : انا اسف عهود لكن عندي امتحان باكر ولازم اروح ادرس ...
عهود : اجل كذا اخليك روح تدرس احسن لك .. وبالتوفيق يا رب ...
سالم : تسلمين ..
ويروح سالم متجه لي بيتهم ويجلس في حديقة البيت وهو يفكر في عهود وهل هي تستاهل الي يسويه فيها .. ولا يدري شنو يسوي ويتمنى انها ما اتفق مع ربعه انه يسوي في عهود كذا ..
وبعد ثلاث ايام غابهم سالم عن المدرسه وعن عهود .. ويحترق قلب عهود شوق لي سالم ..
اليوم الرابع الساعه 8 بليل كانت عهود جالسه على كرسي وسرحانه تفكر في سالم وليش كل هذه الغيبه .. في هذه للحظه كان سالم واقف قدام حديقة عهود وهو معزم انه يقوله الحقيقه ..
عهود : ( بفرحه وشوق) هلا والله يا غالي وينك اشتقت لك موت ..
سالم : ( وهو خايف متردد ) كاني موجود و ...
عهود: ( تقاطعه ) اشتقت لك موت والله وكنت خايفه اني ما اشوفك لانه في موضوع كان ودي اقوله لك ..
سالم : خير ان شاء الله ..
عهود : ولد عمي جاني يخطب اليوم بس انا رفضته تصدق هذه ثالث مره يجي ويخطبني وانا ارفضه ..
سالم : عهود ليش رفضتيه ؟
عهود : قبل كنت ارفضه لاني ما احبه .. واليوم ارفضه لاني احبك انت ولا ابي غيرك انت ..
سالم : بس انا لين الحين توني طالب في الثانوي في اخر سنه ما ادري اطلع منها ولا ما اطلع منها ..
عهود : لا ان شاء الله تطلع ..
سالم : بس يا عهود شنو فيه ولد عمك ليش ما تخذينه ؟؟
عهود : ( ترفع حاجبها ) شكلك ما تبيني وتضحك علي يا سالم .. سالم انا حلفتك قبل وابي احلفك الحين انت تحبني ولا تضحك علي؟
سالم : ( بخوف ) لالالالا يا عهود انا احبك والله بس ..
عهود : بس شنو ؟
سالم : بس الوقت تاخر ولزم اروح الحين مع السلامه ..
عهود : خلك معاي ضايق خلقي والله بروحي والبيت مافيه احد غيري ..
سالم : ( بتردد ) لالا انا عندي اختبارات يا عهود ..
عهود : ( تنزل راسها ) اوكي براحتك ...
سالم : شفيك عهود تغير صوتك؟
عهود: ( تلتفت لي اتجاه الثاني ) لا مافيني شي بس خلاص روح ادرس قبل لا يروح الوقت عليك ..
سالم حس ان عهود محتاجه له وعزم انه يقعد معاها يجبر في خاطرها ...
سالم : عهود بس باكر الخميس !!
عهود : ( تلتفت وترفع راسها ودمعه علي خدها كانت تنزل ) تصدق ناسيه اجل خلاص خلك معاي ..
سالم : خلاص ابي اقعد معاك شعليك .. سالم الي هو انا يقعد وياك يوم السبت روحي قولي حق رفيقاتك انه سالم كان معاي يالله روحي تفشخري عند رفيقاتك ..
عهود : تضحك .. اكيد ابي افتخر فيك بس بروحي لانه ابيك لي روحي ولا ابي احد شريك فيك تكون حق انا بس ..
سالم : وانا ابي اكون لك انتي بس يا عهود ؟ ( كان متردد وخايف سالم من عهود وان يصارحها )
عهود: شفيك سالم .. كل شوي تقول بس وتسكت واشوف في عيونك كلام شنو ودك تقوله قوله .. لا تخاف انت خاش عني شي ؟
سالم : ما ادري ..
عهود : سالم وقفتك الحين قدام الباب مو حلوه شوف انا ابي افتح باب البيت من باب الورى ونقعد في الحوش وتعال انت هناك .. علشان ناخذ راحتنا
سالم : اوكي
ومشى سالم وكانه شايل هم كبير حاول انه يدور له فكره علشان يوضح لي عهود سالفته بس ما لقى !!
ولما دخل بيتهم وجلس في حوش البيت وكانت يمه عهود كانت حاسه انها طايره من الفرحه ..
عهود : والله عارف اني الي اسويه الحين غلط في دخلتك عندي في البيت بروحي .. بس والله لو هي غلطه فهي اعتبرها احلى غلطاتي ... سالم تدري ابي اقولك سر .. بس لا تضحك علي
سالم: ماراح اضحك عليك ..
عهود : ( وهي منحرجه) تصدق لما شفتك اول مره مدري شنو صار فيني لي درجه لما شفت وجهك من بعيد نزلت راسي ولما كنت تحاول انك تسلم علي كنت ارد عليك من داخلي بس بس ما سمعتك لاني يا سالم ما عمري كلمت شباب كنت بس ازفهم في الشارع ولا في السوق لاني ما احب هذه السوالف .. بس كنت تطفرني لانك كنت تبوق الورد لي كنت اعتني عليه واجد من هو صغير .. بس والله فدوه لك وغالي لي غالي يا اغلى غالي .. ( وتحط ايدها على ايد سالم) سالم امانه يا حياتي انا محتاجه لك لا تخلى عني .. محتاجه قلب حنون واجد ناعمه تمسح دموعي من عذابي الي اشوفه من يد حرمت ابوي .. سالم صدقني انا احبك من كل قلبي ..
نزل راسه سالم ولا قدر يقول شي حس انه انربط اللسانه ولا قدر يقول شي ..
عهود : سالم سالم شفيك ساكت ؟
سالم : لا ابد ما فيني شي بس عطشان ممكن تجيبين لي قلاس ماي ..
عهود : أي اسف ما ضيفناك .. لحظه واجيك ..
وراحت عهود ومرت غرفتها تحاول تجيب أي شي تعطيه لي سالم ذكرى .. ولا لقت شي تحس فيه القيمه وطلعت من غرفتها وراحت لي مطبخ وجابت قلاس ماي ولما جت لي سالم شافت دمعه في عينه تنزل وهو ساكت .. ويطيح قلاس من ايدها ..
سالم : شفيك عهود ..
عهود : ( تحظن سالم بين ايدينها ..) سالم انت فيك شي قولي شنو فيك ما ابيك تبكي كذا ريحني ولا تخليني كذا ..
سالم : ( يمسح الدموع الي خد عهود ) صدقيني يا عهود ما فيني شي ...
عهود: ( تنزل راسهاوتنتبه لي سلسله الي كانت في ايدها ) تنزع السلسله عهود وتحطها في ايد سالم .. سالم هذه سلسله عزيزه على نفسي وايد لانها من امي .. وانا ابي اعطيك ايها .. خلها معاك ..
سالم : لالا هذه ذكرى من امك الله يرحمها ..
عهود : ( تحط ايدها على ايد سالم ) حلفتك في معزتي عندك تخليها عندك .. امانه يا سالم ..
سالم: احبـــــــــــك يا عهود ... ( ويقوم من مكانه ويطلع وكانت دمعة على خده ) يطلع سالم وراح لي بيته ...
وعهود سهرت طول الليل تفكر في سالم ..
كانت عهود تتصل في سالم وهو يتصل فيها كل يوم وكل يوم كانت عهود تجدد حبها لي سالم في شوفته .. لين جاء اخر الشهر .. اليوم الموعود ..
عند باب بيت سالم كان جالس محمد وحسين ..
حسين يا لله السلم ورني وعدك الحين اخر الشهر .. محمد أي والله يالله خلنا نشوف افعالك ..
سالم : يا جماعه شنو رايكم نخلي البنت في حال سبيلها .. تراها والله مسكينه..
حسين : شنو من صدقك انت ولا لما حسيت انها ما عطتك وجه تقول الحين مسكينه ..
محمد : سالم انت تعرفت عليها ولا ..
سالم : أيه وياليتني ما تعرفت عليها .. تكفون خلوها في حال سبيلها ..
وصار كل من محمد وحسين يضحكون على سالم .. لين عصب ومسك تليفونه ودق على عهود ..
سالم : ( وهو يتظهر انه تعبان ) عهود ابي اشوفك الحين .. تعالي لي عند بيتنا ..
عهود : شفيك وقفت قلبي ..
سالم : تعبان حيل ولازم اشوفك في شي ابي اقوله لك .. كنت خاشه عنك من زمان ..
عهود : اوكي انا جايه لك ..
وتركض عهود وتاخذ السايق وتروح لي بيت سالم .. وعند الحديقه كان واقف سالم .
عهود تنزل من السياره بسرعه .. وتروح لي سالم ..
عهود : شفيك سالم علمني شفيك ؟؟ ( وتبكي )
ويجي محمد وحسين يوقفون يم سالم .. والله قدها يا سلم والله تستاهل تليفون ويعطي حسين تليفون في يد سالم ويروح هو مع محمد وهم يضحكون على عهود ويطنزون عليها ..
عهود : سالم شنو السالفه وشنو ياله قولي سالم شنو فيك؟
يطيح التليفون من يد سالم على ارض ويتكسر و يحس سالم انه الدنيا تفر فيه ولا يقدر يسوي شي ويدش لي بيت ويخلي عهود بره ..
وتم عهود تدق على سالم ولا يرد عليها لين في اخر شي عزم يرد عليها
سالم: عهود سمعيني تكفين ابي اقولك وانتي سمعيني ..
عهود : ( وهي ما تملك روحها من البكي ) سالم شنو السالفه علمني ؟؟؟
سالم : شوفي .. انا تواعدت مع ربعي اني اخليك في شهر واحد بعد مااتعرف عليك انك تجين لي بيتنا وانتي تبكين .. وصدقيني هذا كان كلامي قبل لا اعرفك .. والله من بعد ما عرفتك مدري شنو صار فيني تغيرت واجد
عهود : زين ليه طاوعتهم لما قالوا لك بعدين ؟ ..
سالم : ما قدرت اسوي شي قدامهم تموا يضحكون علي
عهود : ما قدرت تقول لا حق ربعك .. خفت منهم وغرورك ما خلك ولا خفت علي انا وأهنتني قدام هذيل ربعك .. حرام عليك ياسالم حرام عليك ( وتسد تليفون في وجه سالم )
ويحاول يدق عليها ولا ترد عليه ..
الساعه 3 الفجر
دقعت عهود على سالم وهو كان سهران يفكر في الي صار له ... ويرد عليها
عهود : سالم اسمعني عدل ..
سالم : ان شاء الله بس
عهود : ( تصارخ ) لا بس ولا شي اسمعني يا سالم .. تذكر لما قلت لك ياسلم انت تحبني ولا تضحك علي وحلفتك في العزيز عندك .. انت كذبت علي
سالم : يقاطعها .. والله احبك يا عهود ..
عهود: تصارخ .. ما تحبني لا تكذب على عمرك ولا تقاطعني ارجوك ..
( تاخذ نفس وتردله بسرعه ) شوف ياسالم يشهد ربي الي خلقني وخلقك اني حبيتك من كل قلبي .. قلبي انت انت واهلك ما يستاهلونه .. انت جرحتني جرح كبير ما عمري في حياتي راح يطيب .. سالم انت دمرتني دمرت ما بقى فيني .. سالم عهد علي وانا عهود اني اكرهك طول عمري واكره كل انسان تسمى في اسمك .. عهد علي يا سالم اني ما اسامحك طول عمري .. عهد علي وقدامي ربي اشهده عليك اني ادوم طول عمري كل ما اتذكرك العن هذيك الساعه الي عرفتك فيها .. عهد علي وانا عهود اني انساك طول عمري واذا بقى في ذكرى في قلبي ادوس عليها وامشي .. ( وتسد تليفون )
وتسد معاه اخر كلمه سمعها سالم من عهود .. وبعد شهر سمع سالم خبر زواج عهود من ولد عمها على لسان حسين وسمع انها رفضت تسوي عرس بس حفله صغيره في بيتها ويجي المعرس ياخذها من بيتها ..
في ليلة العرس
كان سالم واقف من بعيد يطالع لي بيت عهود الي حس انه مظلم على كثر انوار الي فيه كان مظلم في عيون سالم .. واقتربت سياره مرسيدس كان فيها المعرس واخو المعرس وجت عهود ومبين في نظراتها الحزن في ثوبها ابيض ، كانت عهود في كل خطواتها تحس انها تبي تموت فيها .. وغير شعور طاحت عين عهود في عين سالم من بعيد وكانت بينهم لغة العيون الي هي ابلغ واروع من أي لغه في عالم وكان بينهم هذا الحديث
عهود : تدري وين رايحه يا سالم ..
سالم : وين ؟
عهود : رايحه في قبري الي هو بيتي .. بيت زوجي يا سالم ...
سالم : سلامه عليك فال الله ولا فالك ..
عهود : دمرتني يا سالم ..
سالم : سامحيني
عهود : ذبحتني يا سالم
سالم: سامحيني يا عهود
عهود : شنو اسامح ولا اسامح على كذبك ولا افعالك..
سالم : (تنزل دمعه) سامحيني يا عهود امانه ...
وتركب السياره عهود وجلست يم زوجها ومرت السياره يم سالم وكانت اخر نظره من عهود لي سالم وقالت فيها
عهود: روح يا سالم وانت مو مسامح طول عمرك ..
ويمشي سالم في طريق طويل من عذاب على الي سواه في عهود
انتهت القصه ...
منقووله
جريح الليل