دلوعة الشرقية
06-15-2006, 09:22 PM
ماأصعب أن تجد نفسك وحيداً ....تبكي...بلا رفيق!!!!
بلا مؤنس لوحشتك في غربة كانت بأختيارك.
تحزن بلا معين .....وتتألم دون ان تجد يداً حنونه تخفف عنك عذابك.... دون ان تجد قلباًدافئاً ... يرفض ان تحزن دون ان يحتضن حزنك ...دون أن يسقيك حباً وعطاءً بلا ااااااا حدوووود!!!
هكذا أجد نفسي ... دائماً عندما أتألم ....وحيداً .... خجولاً .... خائفاً ....
عندما احزن ..
أصنع سفناً خشبيه.... بأشرعه بيضاء ....وانفخ لها الهواء كي تستطيع الأبحار ...كي تبحر بعيييييداً الى مسافات لم أستطع الوصول اليها .....!!!
أرمقها من بعيد بعينين حزينتين وكلي ألم... وأمل في أن تجد لها مرسى يوماً (ما) فالموت كل الموت أن بقيت هي الأخرى وحيده.... بلا شاطىء .... بلا مرسى ... تماماً كصانعها.!!!!
عندما احزن..... اسمع الحاناً صاخبه ...كما هي مشاعري ....ليس لها ايقاع.... ومع ذلك أحاول ايجاد نفسي في نغماتها!!!!
عندما احزن ... اكتب جملاً بلا معنى ... وحروفاً مبعثره ...ومع ذلك ... أحاول ايجاد نفسي بين سطورها المبهمه!!!!!
عندما أحزن ......احتاجكِ كثيراً .....ابحث عنكِ دوماً ... أرغب بشىء مميز منكِ أنت ..... شىءً استنشق واشم رائحتكِ به ... لطالما حرمتني منك.
ولكني عندما أحزن .... لاأجدكِ ابداً .ولا اجد اشياؤكِ ابداً.
****************************** *****
احياناً
تتفجر شوقً وأشتياقً لهم
تشتاق...........وتشتاق........ وتشتاق...........
تحن .............وتحن .........وتحن .............
تئن .............. وتئن .........وتئن ..............
تحاول أن تنظر لقلبها من بعيد
وتقترب منها لكي تستشف مقدار غلاتك لديها....
فتلوذ بالصمت .... كاليتيم.
يدمرك بركانً انفجر في زمن الأحتياج ....
فلا مسعفً لضحايا كوارثه.
ولكنك أسيرٌ لمراكب البحار المهاجره...
تقتلع من اعماق اللؤلؤ ( لؤلؤ ) ليتميز به عنقك عن سائر الأعناق
فأي عشقٍ تذوب فيه المساحات.
واي عشقٍ يرتضي بعد الوصال...... الفراق
واي عشقً بعد الأرتفاع.......... يرتضي السقوط
واي عشقٍ بعد النور.............. يرتضي الظلام
اكون لها...... مذاباً بالمد والجزر
اكون لها ..... قبيلةٌ ارتبطت بجزء من اسمها
فكيف ابتكرُ هروباُ من الآن
الوجع لايسمى بغير الآه
وآهاتي جمرً يتحول بردً
مازلت اتنفسكِ فراغاً
فكيف اقتنيكِ حينما تتفرع العواصف والصقيع على
اطراف اشواقي......
مؤمنٌ أنا بأن مايزرع بين كفيك
لاينتهي عطاء
ياأول شوقً التقط عرش ذراعي
مترقبٌ أنا على شواطىء الوجود
مخلوقٌ لكِ ... أتى من تلقاء نفسه... فناوليني إحساس الوصول
مابين بيننا...... افترقت الطرق
تلويحة القيد تفرد اجنحتها على مساحات أوراقي
قصائدي اغتيلت بين يديكِ
كلماتي تعطرت برائحة تجاهلكِ
فليس في وسعي ان أأسر الكلمات
فلا شوق غير شوقكِ يهديها اكسير الحياه
لتعاود ابداعها من جديد
لماذا يمر الموت من هنا
لماذا تموت الذكريات فلا يبقى لكِ من الأطلال..... اطلال
مازال الليل يشتكي من شدة اشتياقه لكِ
تحوم حولكِ كل الأشواق كالسرب ....وانتي بينهم كالسراب لااستطيع الوصول إليه
اهدني احساس الوصول لمعانقة الأمل من جديد
دلووعه والدلع فيهاا
بلا مؤنس لوحشتك في غربة كانت بأختيارك.
تحزن بلا معين .....وتتألم دون ان تجد يداً حنونه تخفف عنك عذابك.... دون ان تجد قلباًدافئاً ... يرفض ان تحزن دون ان يحتضن حزنك ...دون أن يسقيك حباً وعطاءً بلا ااااااا حدوووود!!!
هكذا أجد نفسي ... دائماً عندما أتألم ....وحيداً .... خجولاً .... خائفاً ....
عندما احزن ..
أصنع سفناً خشبيه.... بأشرعه بيضاء ....وانفخ لها الهواء كي تستطيع الأبحار ...كي تبحر بعيييييداً الى مسافات لم أستطع الوصول اليها .....!!!
أرمقها من بعيد بعينين حزينتين وكلي ألم... وأمل في أن تجد لها مرسى يوماً (ما) فالموت كل الموت أن بقيت هي الأخرى وحيده.... بلا شاطىء .... بلا مرسى ... تماماً كصانعها.!!!!
عندما احزن..... اسمع الحاناً صاخبه ...كما هي مشاعري ....ليس لها ايقاع.... ومع ذلك أحاول ايجاد نفسي في نغماتها!!!!
عندما احزن ... اكتب جملاً بلا معنى ... وحروفاً مبعثره ...ومع ذلك ... أحاول ايجاد نفسي بين سطورها المبهمه!!!!!
عندما أحزن ......احتاجكِ كثيراً .....ابحث عنكِ دوماً ... أرغب بشىء مميز منكِ أنت ..... شىءً استنشق واشم رائحتكِ به ... لطالما حرمتني منك.
ولكني عندما أحزن .... لاأجدكِ ابداً .ولا اجد اشياؤكِ ابداً.
****************************** *****
احياناً
تتفجر شوقً وأشتياقً لهم
تشتاق...........وتشتاق........ وتشتاق...........
تحن .............وتحن .........وتحن .............
تئن .............. وتئن .........وتئن ..............
تحاول أن تنظر لقلبها من بعيد
وتقترب منها لكي تستشف مقدار غلاتك لديها....
فتلوذ بالصمت .... كاليتيم.
يدمرك بركانً انفجر في زمن الأحتياج ....
فلا مسعفً لضحايا كوارثه.
ولكنك أسيرٌ لمراكب البحار المهاجره...
تقتلع من اعماق اللؤلؤ ( لؤلؤ ) ليتميز به عنقك عن سائر الأعناق
فأي عشقٍ تذوب فيه المساحات.
واي عشقٍ يرتضي بعد الوصال...... الفراق
واي عشقً بعد الأرتفاع.......... يرتضي السقوط
واي عشقٍ بعد النور.............. يرتضي الظلام
اكون لها...... مذاباً بالمد والجزر
اكون لها ..... قبيلةٌ ارتبطت بجزء من اسمها
فكيف ابتكرُ هروباُ من الآن
الوجع لايسمى بغير الآه
وآهاتي جمرً يتحول بردً
مازلت اتنفسكِ فراغاً
فكيف اقتنيكِ حينما تتفرع العواصف والصقيع على
اطراف اشواقي......
مؤمنٌ أنا بأن مايزرع بين كفيك
لاينتهي عطاء
ياأول شوقً التقط عرش ذراعي
مترقبٌ أنا على شواطىء الوجود
مخلوقٌ لكِ ... أتى من تلقاء نفسه... فناوليني إحساس الوصول
مابين بيننا...... افترقت الطرق
تلويحة القيد تفرد اجنحتها على مساحات أوراقي
قصائدي اغتيلت بين يديكِ
كلماتي تعطرت برائحة تجاهلكِ
فليس في وسعي ان أأسر الكلمات
فلا شوق غير شوقكِ يهديها اكسير الحياه
لتعاود ابداعها من جديد
لماذا يمر الموت من هنا
لماذا تموت الذكريات فلا يبقى لكِ من الأطلال..... اطلال
مازال الليل يشتكي من شدة اشتياقه لكِ
تحوم حولكِ كل الأشواق كالسرب ....وانتي بينهم كالسراب لااستطيع الوصول إليه
اهدني احساس الوصول لمعانقة الأمل من جديد
دلووعه والدلع فيهاا